![]()
![]()
![]()
![]()


لن ننسى شهــداءنـــا
الشهيد محمد زائد يوسف «زياد»
ولد الشهيد في "تل معروف" الواقعة على بعد /30/كم جنوب شرق قامشلي، بتاريخ 10/7/1978. ودرس فيها المرحلة الابتدائية.
.ينتمي الشهيد إلى عائلة كردية وطنية. وبسبب الأوضاع الصعبة لعائلته ترك الدراسة، وأصبح عاملاً لكسب قوته. وعندما سمع باستشهاد مجموعة من الشباب الكرد ظلماً على أيدي السلطات بقيادة المجرم سليم كبول "محافظ الحسكة السابق" اشترك الشهيد في اليوم التالي في تشييع جنازات الشهداء مع مئات الآلاف من أبناء وبنات شعبنا في قامشلي، لكن السلطات القمعية استخدمت النار بغزارة ضد المدنيين العزل مما أدى إلى استشهاده بتاريخ 13/3/2004. ودفن في مقبرة تل معروف حيث احتشدت الجموع المنددة بالقمع والظلم والمطالبة بمحاسبة القتلة وإنصاف شعبنا الكردي.
المجد للشهيد زياد والنصر للقضية الكردية على أسس ديمقراطية.
46
هل استوعب النظام حقيقة المطالب الأمريكية؟
وهل
يستطيع التعامل معها؟
العديد من الأنظمة العربية، رغم كل المآخذ عليها، استطاعت أن تفهم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر/أيلول وتسعى بطريقة أو بأخرى إلى التكيف مع معطياته، لتظهر بأنها جديرة بأن تستمر وأن تدخل العالم الجديد وتكون عضواً نافعاً في المجتمع الدولي، فأقدمت على إصلاحات دستورية، وإصلاحات ديمقراطية، ولازالت مستمرة في ذلك، كاليمن وتونس والمغرب والجزائر ودول الخليج وغيرها، وحتى مصر الدولة الحليفة لأمريكا، والموقعة على اتفاقية سلام مع إسرائيل لم تنتظر لتدور على رأسها الدوائر، فبادر النظام المصري إلى إصلاحات دستورية سمحت لأول مرة في تاريخ مصر بانتخابات رئاسية تنافسية حرة، وينتظر أن تشهد مصر انتخابات برلمانية أيضاً أكثر حرية وديمقراطية وشفافية. وثمة وعود بإلغاء قانون الطوارئ والأحكام العرفية، وإصلاحات ديمقراطية تطال مختلف جوانب الحياة المصرية.
فكل ذلك يعني أن هذه الأنظمة باتت مقتنعة بأنها إذا لم تستطع التكيف والتفاعل مع معطيات العالم الجديد، والتعامل معه بلغته وأدواته، وفي مقدمتها مبادئ الحرية والديمقراطية، فإنها ستضع نفسها خارج المعادلة الدولية، وستحكم على نفسها بالموت والزوال. وهذا ما لم يستوعبه النظام العراقي، ولم يستطع التعامل معه رغم أنه أعطي الكثير من الفرص لتجنب المواجهة مع المجتمع الدولي، فكان ما كان.
3
ويبدو أن النظام السوري يسير على نفس خطى النظام العراقي، ولم يستوعب أيضاً طبيعة المتغيرات الدولية وحقيقة العالم الجديد ومعادلاته السياسية. فسوريا اليوم هي أكثر دول المنطقة تخلفاً في مواكبة التغيرات العالمية، وفي مجال الإصلاح السياسي الديمقراطي، في الوقت الذي كان يفترض بها أن تكون في مقدمة دول المنطقة في هذا الميدان؛ فالنظام السوري كعادته لازال يبحث عن طوق نجاة من الاستحقاقات الداخلية باللعب على عامل الزمن فينتظر فرجاً لن يأتيه، قد يغير موازين القوى الدولية، وكأن العالم الجديد هو فقط مسألة تغيير في موازين القوى الدولية، وليس تغيير قناعات وثوابت ومفاهيم تغيرت بتغير الأوضاع المادية للعالم تحت تأثير ثورة التقنية والمعلومات.
ويبدو أيضاً أنه يعتقد أن المطلوب منه هو بعض التنازلات على صعيد سياسته الإقليمية التي يسميها النظام بـ"الثوابت القومية السورية" وبالتالي فهو لازال يراهن على إمكانية فك عزلته الدولية من خلال بعض التنازلات وصفقات المساومة، ولذلك نجده يسارع في الآونة الأخيرة إلى مصر أو بعض دول الخليج مبدياً استعداده لمزيد من التعاون مع أمريكا في ملفات الخلاف، كملف الحدود مع العراق أو ملف السلام الإسرائيلي الفلسطيني أو الملف اللبناني مظهراً بذلك عدم استيعاب واضح لحقيقة المطالب الأمريكية، بل تعاملاً ساذجاً إلى حد كبير مع هذه المطالب، لأن أمريكا عندما تقول أنها لا تريد إسقاط النظام إنما تريد تغييراً في سلوكه، لا تعني أنها تريد بعض التعاون الآني والمجرد من سوريا في شأن ملفات الخلاف، أو أنها ستقتنع بأن تتعامل بمنطق الصفقة والمساومات على الطريقة التي يفهمها النظام السوري، بدليل أن هذا النظام قد قدم حتى الآن تنازلات كبيرة لكنها لم تقنع أمريكا وحلفاءها، لأن الذي تعنيه الإدارة الأمريكية وحلفاؤها بتغيير سلوك النظام هو حمل النظام على إجراء تغييرات بنيوية داخل منظومة الحكم
4
تحية إلى معرض الجيل الفني الأول بـ جنديرس
على مدار ثلاثة أيام أقام أكثر من ثمانين فناناً كردياً معرضاً فنياً منوعاً في المركز الثقافي بجنديرس القريبة من عفرين، ضم جميع ألوان الفن / تشكيل- نحت- فوتوغراف- كاريكاتير- موسيقا/، وقد شاركهم في هذا الكرنفال البعض من الفنانين العرب وعلى رأسهم الفنان السوري الكبير سعد يكن.
ورافق المعرض أمسيات موسيقية يومية على آلة البزق والعود والكمان تميزت بالطابع الفلكلوري الكردي حيث عزف العديد من مشاهير العازفين الكرد أمثال بافي صلاح وآديك وصلاح بيرم وغيرهم.
وما ميز المعرض الحضور الكثيف للزوار الذين قدموا من كل قرى منطقة كرداغ- عفرين ناهيك عن القادمين من حلب وقامشلي ودمشق.
والجدير بالذكر أن هذا هو ربما النشاط الكردي الأول الذي يقام في مركز ثقافي وبشكل مرخص، وبالرغم مما عانى الفنانون ولجنة التنظيم من الصعوبات الكثيرة نتيجة تدخل بعض الجهات الأمنية التي غيرت مكان المعرض بعدما كان مقرراً إقامته على الطبيعة وفي الهواء الطلق، وبعدما تيقنت هذه الجهات من استقلالية المشاركين وإصرارهم على إقامة هذا المعرض الجميل بالرغم من كل المعيقات التي حالت دون إنجازه.
إننا في أسرة تحرير يكيتي نشكر كل من ساهم في إنجاز هذا العمل متمنين للفنانين والمثقفين المزيد من النجاحات والإنجازات.
45
ارفعوا إجراءاتكم التعسفية
عن كاهل الأستاذ إبراهيم اليوسف وزملائه
رغم الأوضاع المتأزمة للنظام وعزلته داخلياً وخارجياً، وحاجته الملحة إلى الحوار الداخلي، وتعزيز الوحدة الوطنية ، فإنه يلجأ إلى مواصلة سياسته القمعية تجاه المعارضة الوطنية الديمقراطية، ويتعرض أبناء وبنات شعبنا الكردي إلى معاملة لا إنسانية بعيدة عن كل القيم والقوانين؛ ففي الآونة الأخيرة أصدر محافظ الحسكة عدة قرارات بحق بعض الموظفين والمدرسين الكرد تتضمن نقلاً تعسفياً إلى أماكن بعيدة عن مناطق سكناهم، مما أدى إلى حدوث تذمر شديد لدى الشارع الكردي. ومن الذين شملهم الإبعاد مدرس اللغة العربية القدير الأستاذ إبراهيم اليوسف، وهو كاتب ذو آراء سياسية تتسم بالواقعية وتدعو إلى الديمقراطية وتدافع عن حقوق الإنسان، حيث صدر قرار نقله من قامشلي إلى تربه سبي المعربة إلى القحطانية، وهناك تخوف من إبعاده ونفيه إلى دير الزور.
أما المدرس الكفوء والباحث خالد محمد، فقد أحيل من سلك التدريس إلى بلدية قامشلي، ومؤخراً جرى نقله تعسفياً إلى بلدية الحسكة. وشمل النقل أيضاً الأستاذ لوند علي من تربه سبي إلى الحسكة.
إن النظام بعيد تماماً عن منطق الإصلاح والحوار والاعتراف بالآخر، ومستمر في سياسة الإنكار والقمع. ومن المؤكد أن هذه السياسة ستؤدي إلى المزيد من العزلة وإلى مزيد من المآسي لمعظم جماهير الشعب المكتوية بنار الاستبداد والهيمنة والاحتكار.
44
نفسها، تنتج تغييراً سلوكياً مستديماً وسياسة سورية جديدة على الصعيدين الداخلي والخارجي، لأن الواضح أن الإدارة الأمريكية ليست في وارد أن تقتنع بأن نظاماً شمولياً استبدادياً يدار من خلال شبكات المخابرات المنفلتة من كل الضوابط القانونية قادر على أن يوفر سلوكاً تعاونياً مستديماً، بمعنى أنها تريد تغييرات بنيوية عميقة وتعيد تأهيل النظام السوري وفق قواعد مؤسساتية خاضعة لسلطة القانون ينتج سلوكاً جديداً مختلفاً مع القضايا الإقليمية والدولية لتصبح سوريا قادرة على الانسجام والتفاعل مع الأجندة الدولية في مكافحة الإرهاب والاستبداد والفقر والتخلف.
وتأسيساً على ذلك يمكن أن نقول أن النظام بتعامله الساذج مع الضغوط والمطالب الدولية، وعدم استيعابه جوهر هذه المطالب يفوت على تفسه، وعلى الشعب السوري آخر الفرص الممنوحة له، ويدخل البلاد في المجهول، مثلما فوت على نفسه وعلى الشعب السوري فرص المصالحة الوطنية، والاستجابة لدعوات قوى المعارضة في المشاركة في إعداد مشروع وطني للإصلاح السياسي الديمقراطي وتنفيذه، خاصة وأننا أصبحنا على بعد أيام قليلة من انتهاء عمل لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وموعد تقديم ديتيلف ميليس تقريره إلى مجلس الأمن، وحسب التسريبات برجح أن يتضمن اتهامات للنظام ولأجهزة مخابراته في التورط في جريمة اغتيال الحريري خاصة بعد توقيف قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية المعروفين بخضوعهم لأجهزة المخابرات السورية. وإلى حين صدور التقرير يكون النظام قد استنفد فرصه الأخيرة في إمكانية إقناع المجتمع الدولي بأنه جدير بأن يبقى ويستمر في إفادة المجتمع الدولي وإفادة مجتمعه ويكون قد أدخل سوريا مرحلة الزلزال.
5
صحيفة "السياسة" الكويتية
تنشر مقابلة مع الأستاذ حسن صالح
نشرت صحيفة "السياسة" الكويتية لقاء مع سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا، تاريخ 16/9/2005. وفيما يلي القسم الأكبر من اللقاء.
حاوره من قامشلي: جهاد صالح
- ما هو واقع البيت الكردي السياسي داخل سوريا الآن؟
= هناك حركة كردية ديمقراطية سلمية تنبذ العنف وتؤمن بالحوار لحل كافة القضايا، غير أن أحزاب الحركة كثيرة فهناك أربعة أحزاب متحالفة تحت اسم التحالف الديمقراطي الكردي، وأربعة أخرى تحت اسم الجبهة الديمقراطية الكردية، وهناك حزب يكيتي الكردي المتميز بالجدية والنضال الديمقراطي المتواصل عبر الاحتجاجات والمظاهرات، وهذا الحزب غير منضو ضمن التحالفات و لأن هذه التحالفات لا تلتزم بالأشكال النضالية الاحتجاجية، بل أحيانا تقف ضد نشاطات يكيتي السلمية الديمقراطية.
ومنذ انتفاضة الكرد في وجه القمع والظلم إثر مجزرة قامشلي غير المبررة، فقد شكلت الأحزاب الكردية رابطة باسم مجموع الأحزاب الكردية، حيث أصدرت مواقف وبيانات مشتركة واهتمت بشؤون المعتقلين والجرحى والشهداء ولكنها لم تتطور بسبب تفاوت مواقف الأحزاب من التطورات اللاحقة ويمكن القول الآن أن هنـاك اتجـاهين رئيسيين ضمـن الحركـة الكرديـة الأول يقوده
6
المكتومين في الصف الأول الابتدائي (سابقاً كانت الموافقة من المختار أو البلدية) وهذا يتناقض مع وعود الرئيس وغيره لحل هذه المشكلة.
وبشأن تشكيل لجان للإشراف على التنمية قال بأنه لاتوجد شفافية في تشكيلها، فحتى رئيس مصلحة الزراعة بعامودا لاعلم له بها، وإذا تم تشكيل اللجان من قبل حزب البعث بمفرده فعلى اللجان السلام. كما قال بأننا بحاجة ماسة إلى وحدة وطنية ومصالحة داخلية حقيقية، وإلى انفتاح سياسي، وشدد على ضرورة حل مشكلة الكرد المجردين من الجنسية البالغ عددهم أكثر من ربع مليون شخص. كما ركز على الصفوف المكتظة بأعداد كبيرة من الطلاب (أكثر من 50 طالب في شعبة). وقد رحبت الجماهير بما طرحه أنور ناسو وصفقت بحرارة. ثم تحدث الدردري ثانية وقال بأن اللجان لم تشكل بعد، والاعتماد سيكون عليكم، ولاتوجد جهة واحدة لتشكيل اللجان وإلا لما جئنا إليكم. اليوم هو فقط إعلان بداية المشروع، وستكون هناك الكثير من اللجان والفنيين.
هذا في نفس اليوم زار الدردري ومن معه منطقة قامشلي (لكن لقاءه كان في المركز الثقافي محدوداً من الجهات الرسمية فقط). ورغم أهمية مشاريع التنمية فإن جماهير المنطقة ليست متفائلة بسبب كثرة وعود المسؤولين بالإصلاح والتنمية دون أن تصل إلى التنفيذ. كما تتعرض المشاريع التي تتدخل الدولة فيها إلى النهب والسرقات وفي النهاية إلى الفشل.
43
نائب رئيس مجلس الوزراء
يصل إلى عامودا
وصل إلى مدينة عامودا الكردية يوم الجمعة 30 أيلول نائب رئيس الوزراء عبدالله الدردري، ومعه السيد مرجاني من قبل الأمم المتحدة بهدف تنمية المناطق الفقيرة في مجال التعليم والصحة، ورفع الإنتاج، وتقدم هيئات الأمم المتحدة للتنمية على إجراء الدراسات الفنية مع المستشارين المحليين لبناء مشروع متكامل في السنوات القادمة. كما سيجري دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتنمية المنطقة الشرقية في سوريا. وقد وجه الدردري تحيات خاصة باسم رئيس الجمهورية إلى ما سماه بالثغر الهام في شمال سوريا، عامودا، التي لها تاريخ من النضال الوطني الذي هو مثار فخر، وكل سوري معني بالتنمية في عامودا، وأن الرئيس أرسلنا لنقول أن التنمية والنمو في هذه المنطقة هي قلب اهتمام الوطن، ولعامودا ثقافة وتراث وحضارة ونضال وطني مشهود.
بعد ذلك تحدث بعض الحاضرين، حيث تطرق محمود حمي إلى المسائل الزراعية والحيوانية موضحاً المعاناة وقال إذا تشكلت لجان حزبية من أجل التنمية فستفرغ المهام من مضمونها، أما عمر كيلو فقد قمعه محافظ الحسكة. وركز صباح حاج قاسم على تاريخ عامودا العائد إلى 5000 سنة قبل الميلاد. ولعل أهم متحدث كان أنور ناسو الذي ركز على دور الإنسان في التنمية، واستعرض بعض ممارسات وإجراءات التمييز مثل إصدار المحافظ لقرار بشترط فيه وجود موافقة أمنية عند تسجيل الأطفال
42
"حزب يكيتي حيث يشارك معه في النضال غالباً حزب ازادي الذي هو بنفس الوقت عضو في الجبهة الديمقراطية الكردية" وأحيانا تشترك بعض قواعدpyd في المظاهرات، أما التيار الآخر فيضم بقية الأحزاب بما فيها الجبهة والتحالف حيث أداؤه النضالي محدود ويفضل إصدار البيانات والمواقف الإعلامية على المظاهرات والاحتجاجات، ومن الملاحظ أن الشارع الكردي بنسبة كبيرة وكذلك العديد من قواعد الأحزاب الكردية تتعاطف مع توجه حزب يكيتي الذي يكتسب المزيد من الشعبية بسبب مواقفه النظرية والعملية.
- يقوم البعث بما يسمى بحملته الإصلاحية المزعومة.. كيف ينظر حزب يكيتي الكردي في سوريا الى هذا الإصلاح، وهل هناك إصلاح بالفعل؟
= منذ استلام الرئيس بشار للحكم لمح إلى الإصلاح، لكن الواقع كان عكس الادعاء فما إن بدأت قوى المعارضة الديمقراطية بما فيها الكردية تعبر عن آرائها وتطالب بالديمقراطية وتحسين سجل حقوق الإنسان وحل القضايا بالحوار، فإنها تعرضت للقمع والملاحقة والاعتقال. ومؤخراً جرى منع التجمعات والمنتديات بشكل قاطع، ويبدو أن النظام فقد مصداقيته وغير جاد في الإصلاح، وإذا أراد الإصلاح الفعلي فعليه الانفتاح على الآخرين وتبييض السجون من معتقلي الرأي السياسي وإلغاء حالة الطوارئ وإلغاء المحاكم الاستثنائية واحترام القانون ووضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين وإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية، ونعتقد أن الإصلاح ومشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في صنع القرار وإيصال ممثلي الشعب إلى كافة المجالس عن طريق صناديق الاقتراع في أجواء حرة وتحت رقابة داخلية ومن ممثلي المنظمات الديمقراطية العالمية، كذلك يجب فسح المجال أمام كافة المنفـيين للعودة إلى وطنهم.
7
- يتميز حزبكم بنشاطاته العديدة (مظاهرات – اعتصامات...) ماذا حققتم من مكاسب على أرض الواقع وما هي نشاطاتكم المستقبلية؟
= قبل البدء بنضالاتنا السلمية الجادة؛ أي قبل مظاهرتنا أمام البرلمان السوري في 10/12/2002، كانت الحركة الكردية تعيش أزمة حقيقية وتفتقر إلى المصداقية، لكن النضال العملي الجريء لحزبنا أعاد ثقة الشارع الكردي بحركته وأخذت الجماهير العريضة تؤيد وتشارك في المظاهرات واستطاع حزبنا بنضاله المتميز، والذي كانت تشارك فيه أحيانا أحزاب أخرى مثل آزادي، أن يشكل ضغطاً على السلطات مما أدى بها إلى إطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين قبل وبعد أحداث آذار 2004 وانتفاضة الكرد و كذلك اضطر بعض المسؤولين الكبار في السلطة ومن بينهم الرئيس بشار بالإقرار بوجود قوميه كردية في سوريا كذلك حظيت القضية الكردية باهتمام الإعلام الإقليمي والدولي واصبح لها مناصرون يطالبون السلطات السورية بالكف عن اضطهاد الشعب الكردي وإيجاد حل لقضيته عبر الحوار.
- في الآونة الأخيرة جرت اتصالات بينكم وبين القيادة السورية في دمشق، ما حقيقة هذه الاتصالات بكل شفافية ووضوح؟
= عندما تواصلت الأعمال النضالية ولم تتوقف رغم القمع والملاحقة والاعتقال واستخدام التعذيب حتى الموت لبعض المعتقلين أثناء أحداث آذار 2004، ورغم ضرب النسوة المتظاهرات في 5/6/2005 بشكل همجي ووحشي، ورغم تعرض متاجر الكرد للنهب المنظم بإيعاز من السلطات في الحسكة ورأس العين عام 2004 وفي قامشلي في مظاهرة 5/6/2005، فقد لجأت السلطات إلى التفكير بترتيب لقاء مع أطراف الحركة الكردية، وبما أن حزب يكيتي وآزادي و pyd لهم دور هام في
8
خبر عن اجتماع لجنة المتابعة الوطنية للقيام باعتصام احتجاجي في الذكرى الثالثة و الأربعين المشؤومة للإحصاء في الجزيرة
اجتمعت لجنة المتابعة المنبثقة عن لجنة التنسيق الوطنية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان في سوريا بدمشق بتاريخ 28/9/2005 والتي تتكون من التجمع الوطني الديمقراطي في سوريا والذي يضم خمسة أحزاب عربية والجبهة الديمقراطية الكردية والتحالف الديمقراطي الكردي وحزب يكيتي الكردي وكذلك حزب العمل الشيوعي وجمعية حقوق الإنسان ولجان إحياء المجتمع المدني ومنتدى الأتاسي للحوار الوطني وقررت القيام باعتصام احتجاجي في الذكرى الثالثة والأربعين المشؤومة للإحصاء الاستثنائي الجائر لعام 1962 والذي جرد بموجبه آنذاك أكثر من 120ألف مواطن كردي من الجنسية والذين أصبح عددهم حاليا أكثر من300 ألف مجرد من الجنسية وذلك في يوم الأربعاء المصادف الخامس من شهر تشرين الأول الساعة الحادية عشر صباحا في ساحة الشهبندر بدمشق و وذلك للمطالبة بـ :
- إلغاء الإحصاء الاستثنائي الجائر عام 1962 بحق الكرد في سوريا و ما يترتب عليه من نتائج.
- إلغاء كافة المشاريع و السياسات الاستثنائية المطبقة بحق الكرد.
- لتكن سوريا وطنا يتسع لجميع أبنائها.
- رد الجنسية للمجردين و المحرومين منها في سوريا.
41
تصريح صادر عن اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
حكمت محكمة أمن الدولة العليا بدمشق اليوم بالأشغال الشاقة لمدة خمس سنوات وتخفيضه إلى سنتين ونصف على كل من محمود علي محمد العضو القيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) وكل من المعتقلين الكرد هاشم أحمد أحمد ،و شاهين محمد حسين بتهمة الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من أراضي الدولة وضمه إلى دولة أجنبية وهو الاتهام المعتاد الموجه لكل كردي يمثل أمام هذه المحكمة- على الرغم من إجماع الحركة السياسية الكردية على حل القضية الكردية ضمن وحدة الأراضي السورية - وهذه المحكمة تعتبر غير دستورية كونها مستندة في وجودها إلى حالة الطوارئ المعلنة خلافا للدستور أيضا وتستند في أحكامها على ضبوط منتزعة تحت التعذيب وعدم تقيدها بنظام المحاكمات العادلة.
إننا إذ ندين هذه الأحكام غير القانونية فإننا نطالب بإلغاء هذه الأحكام الجائرة وغير القانونية وإلغاء هذه المحكمة غير الدستورية وكافة المحاكم الاستثنائية وإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والسجناء السياسيين وإلغاء حالة الطوارئ ورفع الأحكام العرفية وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا
دمشق في 25/9/2005
اللجنة السياسية