البرنامج السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا
المقدمة:
تؤكد معظم الدراسات التاريخية والمكتشفات الاثرية على ان الشعب الكردي احد اقدم شعوب منطقة الشرق الاوسط، وقد ساهم في بناء الصرح الحضاري للمنطقة على مر العهود، فاسس امبراطوريات وممالك قبل الميلاد من ابرزها ( ميتان، ميديا ) وفي العهد الاسلامي، ظهرت دول وامارات عديدة كالدولة الدوستكية... وامارتي كلس وبوتان...
ولحكم الموقع الجغرافي السياسي الحيوي كردستان، فقد اصبحت فيما بعد مسرحا لتصارع الدول وملتقى للحروب والنزاعات التي شكلت مصدرا للمعاناة وعدم الاستقرار، مما اثر سلبا على تظور الشعب الكردي، حبث تعرضت كردستان نتيجة هذه العراعات الى التقسيم، بين الامبراطوريتين العثمانيى والصفوية بدءا من معركة (جالد يران)عام 1514، واتخذ طابعا رسميا في معاهدة قصر شيرين عام 1639. وهذا ما احدث تشوهنا بنيويا في مسار التطور لدى شعبنا الكردي وعرقل نموه الحضاري، وبالتالي كيانه السياسي المستقل.
وبعد الحرب العالمية الاولى، وتغير موازين القوى الدولية، وبالرغم من ان معاهداة سيفر 1920م قد اكدت على حق لاعب الكردي في بناء كيانه السياسي، بموجب استفتاء عام للسكان الاكراد الخاضعين لسيطرة الدولة العثمانية، الا ان الدول التي اقرت هذا الحق في معاهدة سيفر تخلت عما جاء في بنود هذه المعاهدة فيما يتعلق بالشعب الكردي، وذلك في مؤتمر لوزان عام 1923 الذي اقر اقتسام اراضي الشعوب الرازحة تحت النير العثماني، واعادة رسم حدود المنطقة بعد انهيار الامبراطورية العثمانية، تماشيا مع مصالح الدول المنتصرة في الحرب، ولم ينج الشعب الكردي ووطنة كردستان من هذه المؤامرة الاستعمارية، حيث اقر المؤتمر اعطاء كل من فرنسا وبريطانيا، حق النفوذ والتصرف بجزء من التركة العثمانية، الامر الذي ادى الى تقسيم كردستان للمرة الثانية، وكان هذا التقسيم قد اعد سلفا بين الدولتين في اتفاقية سايكس ــ بيكو في عام 1916م وهكذا الحق جزآن من كردستان الى الكيانات العربية الناشئة، الجزء الاكبر ألحق بدولة العراق تحت الاحتلال البريطاني والذي سمي بالانتداب والجزء الأخر ألحق بالدولة السورية( او اتحاد دول سوريا ) تحت الاحتلال الفرنسي، وبذلك اصبحت كردستان خاضعة لسيادة اربع دول في المنطقة وهي: تركيا. ايران. العراق. وسوريا
وما ان اصبح جزء من كردستان في اطار الدولة السورية، حتى بدأ شعبنا بمطالبة سلطات الانتداب الفرنسي بمنحه حق الاستقلال الذاتي اسوة بشعوب سوريا ودويلاتها أنذاك( دولة العلوية، دولةجبال الدروز، دولة حلب، دولة دمشق....الخ) ومن أكمال تلك المطالب، كانت نلك التي تضمنتها العريضة التي قدمت من قبل عدد من زعماء العشائر الكردية وعدد من الأدباء والثقفين الأكراد البارزين الى اجتماع الى اجتماع الجمعية التاسيسية السورية في حزيران 23 عام 1928م في دمشق، وطالبت العريضة بالاستقلال الذاتي للشعب الكردي في سوريا وقد تضمنت المطالب التالية:
1ـ استعمال اللغة الكردية في المناطق الكردية، وتعليمها في المدارس.
2ـ تبديل ومظفي المناطق الكردية بموظفين اكراد
3ـ إنشاء فيلق أو جيش كردي ضمن إطارالجيش الفرنسي لحماية الحدود
ورغم أن دستور الانتداب قد أقر في البند الثاني هذا الحق للشعب الكردي إلا أن عوامل عديدة... وأهمها مراعاة مصالح الدولة المنتدبة مع تركيا( التي كانت تسيطر على أكبر مساحة من كردستان) والتي كانت ترفض إقامة أي كيان كردي في سوريا. قد حال دون تنفيذ هذا البند، ودون منح الشعب الكردي الأستقلال الذاتي في سوريا مع مصير الشعب العربي والأقليات القومية في البلاد بعد رسم حدود دولية جديدة دون إرادة الشعبين،فلم يجد بديلا سوى التعايش معا،لاسيما ان ثمة وشائح تاريخية قوية تجمعهما، وتلاحما معا لصد الغزو والعدوان منذ عهد صـــلاح الديـــــــن الأيوبــــــــــــــــي.
ولتاكيد هذا التلاحم والوشائج القوية فقد خـــاض الشعبان معا مقاومة مشتركة ضد الاحتلال الفرنسي ( كان للكرد دور رئيسي في ثورة جبل الزاوية بقيادة ابراهيم هنانو ومعركة بياندور 1923 وعامودا 1937 في الجزيرة ودورا هاما في معارك دمشق والغوطة) حتى تحقق الجلاء عام 1946. ودخلت البلاد معه ورحلة جديدة من النضال من اجل تثبيت دعائم الاستقلال الوطني ، حيث لم يتردد شعبنا الكردي ومن منطلق المصير المشترك، في اداء واجبانه الوطنية واعطى ابناءه المثال تلو الاخر في الاستبسال ومقاومة العدوان حرصا على مصالح الوطن وتوطيد اســس وحدتة، وتطوره الحضاري. إلا الحكومات المتعاقبة في سوريا وبالأخص منذ نهاية الخمسينات وحتى اليوم، تجاهلت لواقع الشراكة في هذا الوطن بين الكرد والعرب والأقليات القومية الاخرى، انطلاقا من نزعات شوفينية واصبحت سوريا( الجمهورية العربية) متنكرة بشكل صريح لوجود الشعب الكردي كثاني قومية في البلاد تزيد عن 11% من مجموع السكان، ويعيش على ارضه التاريخية التي هي جزء من كردستان وتضم مناطق واسعة تقارب مساحتها عشرين الف كيلو متر مربع هي( الجزيرة ــ كرداغ ــ كوباني ) كما تعتيم كامل على الدور الوطني الذي اضطلع به الشعب الكردي وحركته القومية الديمقراطية،التي ظهر تعبيرها المنظم في صيف عام 1957 بتاسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا، الذي تعرض قادته وكوادره لملاحقات واعتقالات جماعية، ومختلف اشكال التعذيب الجسدي والنفسي، ولمحاكمات صوريه تمخضت عنها احكام قاسية، وذلك تعبيرا عن النزعة الشوفينية الوليدة، التي تسعى الى الغاء وجود الشعب الكردي، والحيلولة دون تبلور القضية الكردية في سوريا، كقضية ارض وشعب ، من خلال ثني شعبنا عن مواصلة نضاله القومي العادل . ولم تتوقف الانظمة المتعاقبة على سدة الحكم في البلاد ، عند حد التنكير لوجود شعبنا والتنكيل بمناضليته ،بل اقدمت على ممارسات سياسيه شوفينية ممنهجة بهدف تشويه واقع الشعب الكردي والغاء وجوده ، تمثلت في تنفيذ عدد من المشاريع العنصرية ، منذ مطلع الستينات ، بداء من مشروع الاحصاء الاستثنائي ، الذي جرى حصرا في محافظة الجزيرة( الحســكة ) في الخامس من تشرين الاول 1962 ، بغية تغيير للتركيبة السكانية في المحافظات، التي تتميز بغالبية كردية مطلقه . وبموجب هذا المشروع العنصري تم اسقاط الجنسية السورية ، عن نحو 150 الف كردي أنذاك ، تحت حجج وذرائع واهية بعيده عن الحقيقة تماما ، ومن ثم مشروع الحزام العربي الاستطاني ، الذي بدء تنفيذه في اعوام 1973 ــ 1974 ــ 1975 ونشئ بموجبه حزام من المجمعات الاستيطانية العربية ، بلغ عددها اربعا وثلاثين مستوطنه على محاذاة الحدود السورية ــ التركية في محافظة الجزيرة على طول 350 كم وعرض نحو 10 الى 15 كم باسم مزارع الدولة . حيث جرى اتزاع مساحات واسعة من اخصب الاراضي الزراعية من اصحابها الكرد وسلمت الى الستوطنين العرب الذين جئ بهم من محافظتي ( الرقة وحلب ) بهدف تطويق شعبنا الكردي بتجمعات عربية ، وقطع امتداده البشري والجغرافي مع كردستان تركيا ، التي يشكل الجزء الكردستاني الملحق بسوريا معها وحدة الجغرافية والبشرية ، وهناك مشروع يجري تنفيذه بهدف طمس الوجود الكردي . وهو مشروع تعريب اسماء المدن والقرى الكردية وحتى الجبال والاماكن الاثرية ، وكذلك اسماء المواليد التي لها مداولات كردية او لها اصل كردي . وحظر التكلم باللغة الكردية ، والابقاء على حالة الحرمان الكامل للشعب الكردي من حقوقة القومية الديمقراطية ، والتي تعني كلها من المحصله طمس جميع معالم القومية للجزء الكردستاني الملحق بسوريا تغييب الشعب الكردي وتعريبه قسرا . وفي اطار هذه السياسة يقوم النظام بحرب اقتصادية غير معلنة ضد شعبنا الكردي بهدف افقاره ، لكي يهجر مناطقه التاريخية الى المحافظات الداخلية، ليصبح هامشيا في ضواحي المدن او ما تسمى باحزمة الفقر حول المدن الكبرى ، وتبلغ نسبة المهاجرين الذين شردوا الى محافظات دمشق وحلب وغيرها اكثر من 20% من تعداد العام للكرد ما عدى المهاجرين الى لبنان والدول الاوروبية. في ضوء المعطيات والثوابت التاريخية،وواقع الشراكه بين الكرد والعرب والاقليات القومية في الوطن،من المعاناة القومية والاضطهاد الذي يتعرض له شعبنا الكردي في سوريا،وحرمانه من التمتع بابسط حقوقه القومية الديمقراطية وعدم استعداد الانظمة المتعاقبة لتفهم قضية الشعب الكردي،كان لابد من وجود تنظيمات سياسية جماهيرية،تدافع عن مصالح الشعب الكردي وحقوقة القومية المشروعة،وترفض سياسة التمييز والصهر والتعريب القسري،وحزبنا حزب يكيتي الكردي في سوريا الذي هو خلاصة لسلسلة من الوحدات التنظيمية بين عدد من الاحزاب الكردية وجد ليكون معبرا عن ارادة شعبنا وفق وجهة نظر خاصة بة،وليلعب دورا فاعلا في النضال من اجل التحرر من الاضطهاد القومي، وانتزاع الحقوق القومية لشعبنا، ومن اجل ارساء الركائز الحقيقية للوحده الوطنية التي تستند الى الاعتراف بالتعددية القومية والسياسية على اساس معايير ديمقراطية والعادلة،لوضع البلاد في مسار التطور الديقراطي والحضاري الصحيح،وحزبنا يؤمن ايمانا عميقا بالحوار والاساليب الديمقراطية في تحقيق اهدافها،الجماهيري اللمي مثل:( الدعاية ــ التحريض ــ الاحتجاج ــ التجمع ــ الاضراب ــ التظاهر...الخ ) ويستمد امكاناتة من الاعتماد على الطاقات الهائلة للشعب الكردي في سوريا،بمختلف فئاته وشرائحه الاجتماعية وفي المقدمة الطبقات الكادحة،ويسترشد في توجيهاته المنهجية العلمية،في تناول قضايا الانسان والمجتمع،ويؤمن بالديمقراطية كافضل اسلوب لادارة المجتمعات على اساس مبائ:
التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع،وحرية الصحافة والتعددية السياسية واحترام حقوق الافراد والجماعات القومية والدينية والمذهبية،وحرية تشكيل الاحزاب والنقابات المهنية وغيرها من المبادئ.وتحدد هوية حزبنا بصورة واضحة من خلال جملة من المهام النضالية على صعد مختلفة
مهام الحزب ــ مواد البرنامج
المادة الاولى:
مهام الحزب على صعيد الحركة الكردية في سوريا:
1 ـ يعمل الحزب من اجل ارساء اســـس التعامل الديمقراطي،في اطار الحركة الكردية وابراز الجانب الجيمقراطي في نضال هذه الحركه في مواجهة السياسة الشوفينية.
2 ـ تاطير طاقات وجهود الاحزاب الكردية،من خلال تاسيس اطار نضالي فاعل،على اسس واضحة،ايا كانت تسمية هذا الاطار( جبهة،تحالف،تجمع...الخ ) بحيث يكون مؤهلا لتمثيل الشعب الكردي كله،تمثيلا حقيقيا،وينهي ضاهرة الضعف والانقسام
3 ـ مواصلة العمل من اجل تحقيق الوحدة بين الاحزاب المتقاربة سياسيا وفكريا
4 ـ العمل من اجل توفير ثوابت قومية واضحة،تصبح معيارا لتقييم دور وتوجهات كل فصيل ومدى مصداقيتة الوطنية،ومنع احزاب الحركة الكردية من الانزلاق الى موقع المساومة،والاساءة الى القضية الكردية وتشويه صورتها.
5 ـ فضح وادانة التوجهات المساومة والمشبوهة،التي تعمل على الحط من الاحترام للشعب الكردي وتشوه معطيات وطبيعة القضية الكردية،في اطار الحركة الكردية وذلك لابراز التوجهات الوطنية السلمية.
المادة الثانية:
مهام الحزب على الصعيد الجماهيري
1ـ اعتماد مختلف اساليب التعبئة الجماهيرية،وشد اوسع قطاعات الشعب الكردي في مواجهة السياسة الشوفينية.
2 ـ العمل من اجل الوصول الى الدور القيادي الحقيقي للجماهير،من خلال كسب ثقتها والتفاعل مع معاناتها وتقديم المساعدة والتوجيه لها،وتدريبها على اللجوء الى الحركة لطلب المساعدة في حل مشاكلها الاجتماعية ما امكن.
3 ـ العمل على تاسيس منظمات جماهيرية وتقديم الدعم والمساندة لها.
4 ـ توجية الفعاليات الاقتصادية في المناطق الكردية،وتقديم العون والمشورة لها لتقوم باستثمار طاقاتها وامكاناتها الاقتصادية في هذه المناطق وتشجيعها لدخول مجالات الانتاج الصناعي،لتامين الاستقرار في المجتمع الكردي والحد من ظاهرة الهجرة،من خلال توفير فرص العمل،والتخلص من مشكلة الانتاج الاحادي الجانب،وتحقيق التنوع في مصادر الانتاج التي ستوفر نوعا من الاستقلالية الاقتصادية في المناطق الكردية.
5 ـ محاربة العادات والتقاليد الاجتماعية السلبية التي تؤثر على تطور المجتمع الكردي،وتشجيع ماهو ايجابي في حياة شعبنا.
6 ـ الاهتمام بالثقافة وتشجيعها بمختلف مصادرها لرفع مستوى الوعي الاجتماعي والسياسي والاقتصادي،لتتمكن جماهيرنا من التغلب على مظاهر التخلف والجهل في واقعها.
7 ـ الاهتمام بالتراث و الثقافه الكرديتيين ونشرهما على اوسع نطاق.
8 ـ نشر الابجدية الكردية على اوسع نطاق،وتنظيم حلقات تعلم اللغة الكردية ـ قراءة وكتابة ـ ولمختلف الاعمار، وخاصة النشئ الجديد،للحد من مشاكلة الامية في اللغة الكردية،وتمهيد للطريق لتاخذ اللغة والثقافة الكردية مكانتها الصحيحة في المجتمع الكردي،كثقافة ولغة رسمية والحد من الاثار الضارة للنزعات الشوفينية في الثقافة العربية
9 ـ تشجيع ودعم نشاطات الشباب في المجالات التحصيل العلمي والرياضة والفنون،والعمل على غرس روح التعاون بين صفوفهم.
10ـ مساندة المراة في سعيها نحو تحصيل العلم على جميع المستوايات،وحق العمل وحرية ابداء الراي والمشاركة الى جانب الرجل في النضال القومي الديمقراطي،وذلك من منطلق تحقيق مساواتها بالرجل،ونبذ عقلية الاستهانة بدورها وطاقاتها.
المادة الثالثة:
مهام الحزب تجاه السياســــة الشوفينيـــــــــة
1 ـ فضح اشكال واوجة الاضطيهاد بحق شعبنا الكردي،وتوثيقها:( وقائع،مقررات،تواريخ،اسماء....الخ ) ونشرها على اوسع نطاق في الداخل والخارج.لاطلاع الراي العام الشعبي والرسمي والوطني والعالمي على الحقيقة ما يلاقية شعبنا الكردي في ظل السياسة الشوفينية الرسمية للدولة بغية تامين القدر الكافي من عوامل الضغط على النظام لحملة على التخلي عن سياسة الاضطهاد.
2 ـ فضح سياسة التعريب في المناطق الكردية،ومناهضتها،وحث الجماهير على الامتناع عن تداول تسميات عربية المحدثة،التمسك بتسميات القديمة للقرى والبلدات والمدن الكردية التي تشكل معالم بارزة للخصوصية القومية الكردية في هذه المناطق.
3 ـ ادانة وفضح سياسة التبعيث التي يمارسها النظام بحق ابناء وبنات شعبنا.
4 ـ النضال من اجل ايقاف سياسة الاهمال المتعمد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الكردية والغاء الاجراءات الاستثنائية،وتوفير مستلزمات التنمية الزراعية والصناعية والخدمية،ورفع وتيرة الانتاج والحد من ظاهرة الهجرة.
5 ـ العمل من اجل الغاء نتائج الاحصاء الاستثنائي العنصري،من خلال تشكيل لجان حزبية ووطنية،تنحصر مهمتها في القيام بتاطير نضالات ضحايا الاحصاء في محافظة الجزيرة لمواصلة الاتصالات بالقوى والشخصيات السياسية والراي العام الوطني والعالمي لوضعها في صورة الماساة،وكسب تاييدها، الى جانب الشروع بنضالات جماهيرية سلمية تهدف الى اعادة الجنسية للمجردين منها،ورفع الغبن عنهم وتعويضهم عن الاضرارىالتي لحقت بهم،وانتفاعهم بالارض اسوة بغيرهم من المواطنين.
6 ـ النضال من اجل الغاء مشروع الحزام العربي الاستيطاني،واعادة المستوطنين العرب من حلب والرقة الى اماكن سكناهم الاصلية،وتوزيع الاراضي على الفلاحين الاكراد المحرومين في محافظة الجزيرة،بغية نزع فتيل الفتن والتوترات الاجتماعية،ومساندة هؤلاء الفلاحيــن الكرد ماديا معنويا لتشبثهم بالارض.
7 ـ النضال من اجل انهاء سياسة التميـيز العنصري التي يطبقها النظام بحق شعبنا،والتي تسيء معاملة ابناء وبنات شعبنا الكردي عن سابق تصميم وتضيق فرص العمل امامهم والتنديد بسياسة الابقاء على غلق السلك الدبلوماسي والكليات العسكرية امام ابناء شعبنا الكردي من اصحاب المؤهلات.
8 ـ النضال من اجل رفع الحظر عن الثقافة واللغة الكردية.
المادة الــرابعة:
شـــكل حل القضية الكردية كما يراه الحزب في هذا الجزء الكردستاني
1 ـ اعادة النظر في دستور البلاد،وادراج بند خاص يعترف بوجود الشعب الكردي في سوريا كثاني قومية يزيد تعداده عن المليونين،وبعتبر بشكل رسمي الحركة الكردية ممثلا شرعيا للشعب الكردي.
2 ـ مشاركة الشعب الكردي،بنسبة تعداده،في ادارة شؤون البلاد من خلال تامين تمثيله بهذه النسبة في كافة السلطات المكونة لجهاز الدولة( السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ) وذلك تاكيدا للوحدة الوطنية،واقرار بواقع التعدد القومي في البلاد.
3 ـ الاقرار باللغة الكردية لغة رسمية في المناطق الكردية،وتكريد المناهج الدراسية الاساسية في كل المراحل وتدريس اللغة الكردية كمادة في المعاهد والجامعات وفتح اقسام اللغة الكردية في جامعات البلاد وفتح معاهد وجامعات في المناطق الكردية لتامين حاجتها من الكفاءات العلمية والثقافية.
4 ـ تخصيص ساعات بث تلفزيوني واداعي باللغة الكردية،في المحطات الاذاعية والتلفزيونية التابعة للدولة،والسماح لابناء الشعب الكردي بانشاء اذاعات وقنوات بث تلفزيونية في المناطق الكردية،تهتم بشؤون الكرد وثقافتهم ولغتهم.
5 ـ ايجاد صحافة كردية حرة ودور النشر ومركز ابحاث كردية على مستوى البلاد.
6 ـ الاعتراف بعيد نوروز كعيد قومي للاكراد،وعيد وطني للبلاد،واعتبار يوم نوروز عطلة رسمية على مستوى البلاد.
7 ـ الاقرار بالادارة الذاتية في المناطق الكردية
بحيــــــث تــــــــكون:
ا ـ كافة السلطات والمجالس المحلية والادارات والمؤســسات في هذه المناطق بيد ابنائها الكرد،والاقليات ويتم تشكيلها،بموجب انتخابات حرة تشارك فيها الاحزاب والفعاليات الجماهيرية في هذه المناطق
ب ـ مهمة الامن الداخلي وحفظ النظام من مسؤولية ابناء هذه المنطقة.
ت ـ تحديد الحدود الادارية للمناطق الكردية بالصورة التي تراعي فيها التوزيع السكاني للكرد.
ث ـ تحديد نسبة واضحة من ميزانية الدولة للمناطق الكردية،تراعي منها خصوصيتها ومدى مساهمتها في الانتاج الوطني،وتراعي ايضا معالجة حالة الاهمال المزمن وتدني مستوى الخدمات،والتخلف في هذه المناطق.
المادة الخامســــة:
مهام الحزب على الصعيد الوطنـــي العام
1 ـ يناضل الحزب من اجل الدفاع عن البلاد وحمايتها من التدخلات الخارجية المعادية،وذلك بالتنسيق والعمل المشترك مع جميع القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد.
2 ـ يناضل من اجل الغاء القوانين التي تحد من حرية المواطن،وتقيد مبادرتة،كقانون الطوايء والاحكام العرفية،ومن اجل اطلاق الحريات العامة والاعلام والصحافة واحترام حقوق الانسان،وبناء المجتمع المدني.
3 ـ يناضل الحزب من اجل اطلاق سراح كافة السجناء السياسيين في سجون البلاد وعدم اعتقال المواطنين بسبب ارائهم السياسية.
4 ـ اصدار قانون الاحزاب السياسية،بغية تجسيد ارادة جميع التيارات والقوى في المجتمع السوري وانعاش الحياة السياسية والوعي الديمقراطي،وبلورة المسؤوليات والواجبات امام الافراد والجماعات،تاكيدا لمبدا التعددية السياسية.
5 ـ النضال من اجل ضمان استقلال القضاء ونزاهة ملاكاتة،لتتجسد بصورة حقيقية مقولة( القانون فوق الجميع )
6 ـ محاربة كافة اشكال الاستغلال،والدفاع عن لقمة عيش المواطن والجماهير الكادحة والحد من مظاهر الهدر والغش والفساد والرشوة،وتفعيل دور النقابات لتجسد شكلا ومضمونا مطالب وارادة الفئات الاجتماعية المتعددية.
7 ـ العمل بالنهوض بالاقتصاد الوطني بقطاعاته المختلفة،وذلك باتباع جميع السبل والامكانات المتاحة،التي تضمن زيادة الانتاج ورفع مستوى معيشة الشعب،ووضع حد للبطالة وهجرة الايدي الماهرة والعقول،والتخلص من كل مظاهر البيروقراطية والفساد الاداري التي تعيق عملية النهوض.
8 ـ النضال من اجل حماية حقوق الاقليات القومية والدينية والمذهبية.
9 ـ يساند الحزب الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل مع اسرائيل،ضمن الحقوق والكرامة الوطنية.
المادة الســادســة:
مهام الحزب على الصعيد القومي العــــام
اذا كان الحزب بنضاله،في اطار السوري،ليتحمل الى جانب مهامه القومية الخاصة بالشعب الكردي في سوريا،مهاما وطنية على الصعيد الوطني السوري،ويلتقي فية جميع القوى الوطنية في البلاد،فهذا لا ينفي ولايتعارض مع كون الحزب جزاءا من حركة التحرر الكردستانية،لانة يتاثر الى هذا الحد او ذاك،بالوضع الكردستاني ويؤثر فيه،ويتقاسم مع حركة التحرر الكردستانية،هموم التحرر القومي الامر الذي يفرض مهاما متبادلة لاطراف الحركة الكردستانية تحاه بعضها البعض. ومن هذا المنطلق يتحمل حزبنا مهاما قومية تجاه حركة التحررية الكرجستانية،
والقضية الكردية بصورة عامة وهذه المهام هــــي:
1 ـ دعم ومساندة نضالات الشعب الكردي وحركتة التحررية في كافة اجزاء كردستان،في مواجهة المظالم وسياسات القمع والارهاب والحرب،التي تمارسها انظمة انقرة وطهران وبغداد ضد الشعب الكردي،في سعيه لانتزاع حقه في تقرير مصيره وفق خصوصية كل جزء.
2 ـ دعم ومساندة التجربة الفدرالية في كردستان العراق كمكسب تاريخي للشعب الكردي،لتثبيت بنيانها،وتامين الاعتراف الدولي بها في اطار عراق ديقراطي تعددي فيدرالي.
3 ـ العمل من اجل ايجاد تمثيل قومي مشترك( مؤتمر كردستاني،هيئة تنسق قومي ) تشارك فيه الاحزاب الكردستانية،من كافة اجزاءكردستان،لتضطلع بدور توحيد جهود الحركة الكردستانية،في مخاطبة الراي العام العالمي،الرسمي والشعبي،من اجل حل القضية الكردية حلا شاملا،يستجيب لمستلزمات تامين الهدوء والاستقرار في المناطقة،تامين مستوى معقول من التضامن بين قوى حركة التحرر الكردستانية، وتضطلع بالدور الرئيسي في حل الخلافات الكردية ــ الكردية ان وجدت.
4 ـ العمل من اجل ارساء اســس التعامل الاخوي الجيمقراطي بين جميع القوى الكردستانية على قاعدة الاحترام المتبادل،ونبذ سياسة المحاور والتبعية والوصاية والتدخل في شؤون بعضها،وسياسة الحزب الواحد واحتكار الساحة،وادانة وتحريم الاقتتال الكردي ــ الكردي،مهما كانب دوافعه واسبابه،
5 ـ دعم ومساندة النضالات المشروعة للاكراد في لبنان وجمهوريات القفقاس واسيا الوسطى الهادفة الى رفع الظلم واوجه التمييز بحقهم، وتمتعهم بالاستقرار،وبحقوقهم العادلة،على قاعدة التاخي والاحترام في مختلف المحافل الدولية والهيئات التابعة للامم المتحدة،وذلك بهدف ايجاد حل عادل لها، يخدم الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.المتبادل مع الشعوب المتعايشة معهم.
6 ـ الاهتمام بشؤون الجالية الكردية في المهجــــــر.
7 ـ المشاركة في المساعي،والجهود الرامية الى ادراج القضية الكردية في
المادة الســـــابعه
مبادئ عامـــــــــة
1 ـ يؤيد الحزب مساعي شعوب المنطقة الى التحرر والديمقراطية واحترام حقوق الانسان ومكافحة التخلف.
2 ـ يؤيد الحزب نضالات الشعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية التي تواجه الانظمة الدكتاتورية العسكرية وتسعى بالحريات الديمقراطية.
3 ـ يؤيد الحزب نضالات جميع الشعوب والقوميات التي تسعى للتحرر القومي وبناء كياناتها القومية.
4 ـ يتضامن الحزب مع جميع قوى السلم والديمقراطية ومنظمات حقوق الانسان في سعيها لتوطيد السلم والحد من الحروب والاستغلال،واحترام حقوق الانسان،ومواجهة الانظمة القمعية والديكتاتورية والرجعية.
5 ـ يؤيد الحزب انتاج لغه الحوار والتفاوض لحل الخلافات في كل بقاع العالم،وذلك على اساس مواثيق الامم التحدة وتقويض وازالة الاحلاف العسكرية ومكافحة الارهاب وسياسة التميـــيز العنصري.
6 ـ يؤيد الحزب الجهود الساعية الى مكافحة الجوع والمرض،على الصعيد العالمي،وخصوصا لدى الشعوب الفقيرة،لانها ترتدي اهمية حيوية متعاظمة،وتشكل انبل مهمة انسانية،يترتب القيام بها،اولا خدمة للتطور،وقيم الحضارة الانسانية.
7 ـ يؤيد الحزب الجهود الرامية الى مكافحة التلوث والاهتمام بقضايا البيئة على الصعد المحلية والاقليمية والعالمية،باعتبارها مهمة انسانية تعني كل فرد وجماعة على سطح كوكبنا الارضي.
8 ـ يؤيد الحزب كافة المساعي التي تبذل من اجل القضاء على اسلحة الدمار الشامل وتحريم انتاجها،لتجنيب البشرية مخاطرها.
حزب يكيتي الكردي في سوريا
اقره المؤتمر الثالث.اذار 2000 م