بيان إلى الرأي العام بمناسبة مرور الذكرى الثالثة والأربعين للإحصاء الاستثنائي في الجزيرة

تمر بنا في الخامس من أكتوبر. كل عام ذكرى الإحصاء الاستثنائي المشؤوم. الذي خصت به الحكومة السورية أبناء شعبنا الكردي في سوريا. بقصد زيادة معاناته من خلال تطبيق إحدى بنود التوصيات العنصرية المقيتة للارهابي والنازي محمد طلب هلال بشأن الأكراد ومحافظة الحسكة.
ففي الخامس من أكتوبر من هذا العام تمر بشعبنا الذكرى الثالثة والأربعين لذلك الإحصاء الذي جرد في وقته أكثر من 120000 مواطن كردي من جنسيتهم السورية دون أية إجراءات قانونية، حيث تزايد عددهم مع مرور الوقت إلى أكثر من 300،000 مواطن كردي سوري ليعيشوا بدون هوية وبدون جنسية. مجردين من كافة حقوقهم المدنية والعسكرية...

إن هذا الإجراء العنصري طبق بقصد تهجير الأكراد من مناطقهم الأصلية لتعريبها وطمس معالمها القومية دون أي رادع أخلاقي وقانوني وإنساني.
لا شك أن ذلك الإجراء يناف كل المعايير الإنسانية والديمقراطية والقوانين الدولية. ليضاف إلى جملة من الإجراءات الاستثنائية المطبقة بحق شعبنا الكردي.

وبهذه المناسبة الأليمة نطالب النظام السوري بأن يباشر بإلغاء كل القوانين والإجراءات والقرارات العنصرية المطبقة بحق شعبنا سواء بغرض إذلاله. أم تعريبه أم طمس هويته القومية والوطنية، و تهجيره عن أرضه.

نقول للنظام السوري بأنه مهما حاول التعدي على أبناء شعبنا وطمس هويته القومية سوف يتعين عليه في النهاية أن يدفع ثمن أخطائه.

إن النظام السوري مدعو اليوم قبل غد أن يسارع إلى حل مجمل مشاكل شعبنا الكردي، والشعوب السورية اليوم قبل غد. لا سيما وأنه يتعرض إلى ضغوطات هائلة من قبل المجتمع الدولي. لم يسبق له أن تعرض لها مثلما يتعرض لها في هذا الوقت. لذا عليه أن يسارع إلى تصحيح أخطائه على طريق إجراء مصالحة وطنية شامل لتعزيز الجبهة الداخلية.

وبهذه المناسبة نتوجه إلى الرأي العام العالمي للضغط على النظام السوري للمباشرة بإنصاف شعبنا وتحقيق كافة حقوقه القومية والوطنية والإنسانية والديمقراطية على مبدأ الاعتراف القانوني بوجوده....

منظمتي ألمانيا وهولندا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )