ممثل حزب الاتحاد الوطني
الكردستاني في أوروبا: نؤيد التغيير الديمقراطي في سورية
وندعو لوضع حد لعناصر النظام العراقي السابق في سورية
أكد برزان فرج، ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراق جلال
طالباني؛ في أوروبا، تأييده للتغيير الديمقراطي في سورية، لكنه أوضح في تصريح خاص
لأخبار الشرق؛ أن العراقيين لا يريدون التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة.
وكان فرج يتحدث لأخبار الشرق على هامش "الملتقى الوطني للحوار الديمقراطي - باريس
1" الذي انعقد يومي الأربعاء والخميس الماضيين (28 و29 أيلول/ سبتمبر 2005). وقد
حضر برزان فرج بدعوة من منظم المؤتمر، التجمع من أجل سورية الذي يتحدث باسمه فهد
الأرغا المصري. وذكر فرج أنه حضر بصفة "مراقب"، بتكليف من المكتب السياسي للاتحاد
الوطني الكردستاني العراقي.
وقد حضر فرج اليوم الأول من الملتقى دون أن يتدخل أو يشارك في النقاشات؛ لأن
الملتقى "سوري، إضافة إلى أن الاتحاد الوطني الكردستاني ما زال يحتفظ بعلاقات جيدة
مع الحكومة السورية، وفق ما برر فرج الذي ذكّر بما قدمته الحكومة السورية من مساعدة
لمعارضي نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وحين سؤل فرج عن عما إذا كان يؤيد "التغيير الديمقراطي" في سورية، رد: "نعم،
بالتأكيد". لكن السياسي الكردي العراقي أكد أن العراقيين لا يريدون التدخل في
الشؤون الداخلية لدول الجوار.
وطالب فرج الحكومة السورية بالمساعدة على التغلب على "الإرهاب" ومنع تسلل المقاتلين
الأجانب إلى العراقي عبر الحدود السورية، كما ذكّر بمطالبة الحكومة العراقية بوضح
حد لعناصر النظام العراقي السابق؛ الذين اتهمهم فرج بارتكاب "جرائم" بحق العراقيين،
والذين يقول العراقيون إنهم يتواجدون في سورية. وطالب فرج بتسليم هؤلاء المسؤولين
العراقيين إلى الحكومة العراقية.
وفي المقابل، رأى فرج أن من حق أي حكومة سورية يمكن أن تأتي إلى السلطة في دمشق في
المستقبل؛ أن تقوم بإجراء الملاحقة القضائية بحق أي من معارضي صدام حسين الذين
تعاونوا مع نظام الرئيس السوري حافظ الأسد أو تلقوا دعماً منه، معتبراً أنه من حق
الحكومة السورية المقبلة ملاحقة العراقيين الذين يُعتقد أنهم ارتكبوا "جرائم" بحق
السوريين.
وعلى أية حال، فقد فسّر فرج لجوء معارضين في كل من سورية والعراق إلى النظام في
البلد الآخر؛ بأنه كان أمراً اضطرارياً.