الرهان في العراق أكبر من فيتنام

 

مايرز المتأهب لخلع بزته العسكرية غداً:

 

حذر الجنرال ريتشارد مايرز الذي يستعد للتنحي عن منصبه كرئيس لهيئة الأركان الأميركية المشتركة، من أن النصر في العراق يحتاج إلى أمد طويل معتبراً أن الرهان في العراق أكبر بكثير من فيتنام. وفي آخر مؤتمر صحافي عقده مساء الثلاثاء بصفته رئيسا لهيئة الأركان التي تولاها لمدة أربع سنوات، قال إن المتطرفين يستخدمون الإرهاب لمحاولة كسر إرادة الولايات المتحدة وإخراج قواتها من العراق.

وأكد مايرز «ان أفضل أسلحتنا كشعب هو الصبر والعزم أو بكلمة أخرى الإرادة ولا نستطيع فقدان إرادتنا لإنهاء المهمة التي بين أيدينا».وجاءت تصريحات مايرز، الذي سيتنحى عن منصبه غداً الجمعة، بعد احتجاجات في واشنطن ضد الحرب على الإرهاب وبعد ان أظهرت استطلاعات الرأي تزايد الاستياء الشعبي من الحرب التي أودت بحياة أكثر من 1900 جندي أميركي حتى الآن.

وحذر من مغبة سحب القوات الأميركية قبل أن تكون الحكومة العراقية والقوات الأمنية المحلية قادرة على التعامل مع التمرد. وأكد أنه إذا انسحبت القوات الأميركية قبل الأوان وهيمن تنظيم القاعدة على العراق «فأعتقد أننا سنكون قد خسرنا وستقع هجمات 11سبتمبر التالية في وقت قريب».

وشدد على أن أي انتصار لتنظيم القاعدة في العراق سيكون »هاماً جداً بالنسبة للقاعدة ومصالحها». وقال انه تم قتل أو القبض على 600 من زعماء «القاعدة» كما تم اعتقال جميع المشاركين في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر فيما عدا أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي، كما انه «تم القضاء تقريباً» على قيادة القاعدة في السعودية.


 

وأضاف «ولذلك لا اعتقد أن وجود ثلاثة من زعماء القاعدة طلقاء سيكون مصدر تشجيع كبير للتنظيم». وقارن مايرز بين الحرب في العراق والحرب في فيتنام وقال إن «الرهان اكبر بكثير في الوقت الحاضر». إذا لم ننجح في الحرب الطويلة على الإرهاب، فإن أسلوبنا في الحياة سيصبح في خطر.