خبر
حول
استجواب الأستاذ حسن صالح في فرع التحقيق العسكري بدمشق
حول استجواب الأستاذ حسن صالح في فرع التحقيق العسكري بدمشق ( فرع فلسطين(ظهر هذا
اليوم الثلاثاء 27 أيلول تم استجواب الأستاذ حسن صالح سكرتير اللجنة المركزية لحزب
يكيتي الكردي في سوريا حيث استمر الاستجواب حوالي أربع ساعات ، وقد أجاب على جميع
الأسئلة والاتهامات بكل وضوح وصراحة, حيث قيل له في قسم شؤون الأحزاب: بالرغم أننا
قد حظرنا نشاط الأحزاب الكردية قبل سنة ولكنكم صعدتم نشاطكم بالمظاهرات والاحتجاجات
الداخلية وتتصلون بالدبلوماسيين الأجانب وبالأحزاب الكردستانية وتسيئون إلى سوريا
في الخارج وتدلون بتصريحات متشددة ضد النظام لوسائل الأعلام ويجب إن تخففوا من
نشاطاتكم وتراعوا الظروف الدقيقة للبلاد , وقد رد الأستاذ بأن نشاطنا إلى جانب بقية
الأحزاب الكردية هو مشروع حيث نمارس نضالا ديمقراطيا سلميا ونعبر عن آرائنا بعيدا
عن العنف وندعو إلى الحوار في حل كافة القضايا الداخلية وفي مقدمتها القضية
الكردية, ونحن لا نتصل بالأجانب .
ومازلنا نأمل إن يكون الحل في دمشق وأن تعقد المؤتمرات والحوارات داخل الوطن لحل
كافة القضايا , وإن علاقاتنا ببعض الدبلوماسيين نابعة من اهتمامهم بقضيتنا ونتيجة
تواجدهم معنا أثناء الاعتصامات الاحتجاجية أمام محكمة أمن الدولة بدمشق حيث كانوا
يتعاطفون معنا .
وان نضالنا في الداخل والخارج الهدف منه حمل النظام السوري على قبول الحوار مع
ممثلي الحركة الكردية ورفع الظلم عن كاهل شعبنا الكردي ولا سيما إعادة الجنسية
للمجردين منها وإلغاء مشروع الحزام الاستيطاني وإلغاء تعريب أسماء المدن والقرى
الكردية ووضع حد لسياسة التمييز العنصري ضد الكرد وتمكينهم من الوصول إلى المناصب
العامة ومجلس الشعب والمجالس الأخرى والإدارات مثل غيرهم والاعتراف الدستوري بالشعب
الكردي كثاني قومية في البلاد وانه يتوجب ترجمة أقوال الرئيس بشار حول القومية
الكردية إلى واقع عملي ، أما التصريحات الصحفية فإننا ندلي بها لوسائل الإعلام في
نطاق الظلم الذي يتعرض له شعبنا وتسليط الأضواء على الواقع المرير الذي يعيشه وكذلك
حول ضرورة كشف الحقيقة حول اغتيال الشهيد الشيخ معشوق الخزنوي لأننا لا نجد
استعدادا لدى النظام حتى الآن لقبول مبدأ الحوار بإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية
حتى ولو كان بشكل تدريجي وإننا نطالب بان يعيش الشعبان الكردي والعربي على قدم
المساواة لضمان استقرار البلاد وقطع الطريق على أية أخطار ، وقد نفى الأستاذ حسن أي
اتصال مع جهات خارجية أو مع المعارضة اللبنانية وأكد بأنه هو والسيد فؤاد عليكو
ومحمود عمو وغيرهم أيضا ممنوعون من مغادرة البلاد ، كما ذكر الأستاذ حسن بأن حزب
يكيتي منضو في لجنة التنسيق الوطني إلى جانب أحزاب الجبهة الديمقراطية الكردية
والتحالف الديمقراطي الكردي والتجمع الوطني الديمقراطي في سوريا ولجان إحياء
المجتمع المدني وجمعية حقوق الإنسان في سوريا وذلك لممارسة النضال الديمقراطي من
أجل إطلاق الحريات العامة وحقوق الإنسان وحل كافة القضايا عن طريق الحوار وقد خرج
سكرتير حزب يكيتي بعد الاستجواب أكثر تصميما على مواصلة النضال الديمقراطي السلمي
الحضاري حتى تصبح سوريا وطنا لجميع أبنائها على قدم المساواة بعيدا عن الاحتكار
والتمييز والاضطهاد .