دمشق لا تكافح تمويل الارهاب بما فيه الكفاية بحسب واشنطن
باريس (اف ب)- اعتبر مساعد وزير الخزانة الاميركي المكلف شؤون الارهاب والجرائم
المالية ستيوارت ليفي الاثنين في باريس ان سوريا لا تكافح تمويل الارهاب الدولي
والتمرد المناهض للولايات المتحدة في العراق بما فيه الكفاية.
وفي لقائه مع الصحافيين في السفارة الاميركية اثناء زيارة الى فرنسا قال ليفي الذي
يدير في واشنطن مكتب الاستخبارات حول الارهاب وتمويله "يبقى عدد من الامور التي لا
يقوم بها السوريون ونريدهم ان يقوموا بها".
واضاف "نامل ان يقوموا بالكثير الكثير لمنع تمويل ودعم التمرد في العراق. ينبغي
عليهم ان يقوموا بما هو مطلوب منهم بموجب القوانين والمعاهدات الدولية".
وتابع ليفي ان مبلغ 262 مليون دولار كان مجمدا منذ اذار/مارس 2003 في حسابات في
مصارف تجارية في سوريا ويعود لمقربين من النظام العراقي المخلوع صدام حسين اعيد
اخيرا الى السلطات العراقية الحالية.
وباشر مساعد وزير الخزانة الاميركي في باريس جولة اوروبية ستقوده لاحقا الى ايطاليا
والنمسا بهدف تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين في مجال
مكافحة تمويل الارهاب الدولي.
وسيبحث في طريقة تنسيق التشريعات الدولية بهدف السماح بعمل موحد ضد تمويل الشبكات
الارهابية وشبكات تهريب اسلحة الدمار الشامل.
وفي معرض التحدث عن التعاون الفرنسي الاميركي الذي وصفه بانه "ممتاز" في هذا المجال
اقر ليفي مع ذلك بان تفاوتا في التقييم لا يزال قائما في ما يتعلق مثلا بتمويل حركة
حماس الفلسطينية او حزب الله اللبناني اللذين تعتبرهما الولايات المتحدة "منظمات
ارهابية".