الأردن ينفي وجود مبادرة لتخفيف الضغط على دمشق

نفى نائب رئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور مروان المعشر ما ذكرته احدى الصحف اللبنانية امس عن قيام العاهل الأردنى الملك عبدالله بمبادرة لفك العزلة الدولية عن سوريا وقال انه لاتوجد مبادرات فى هذا الصدد مشيرا فى الوقت نفسه الى ان ذلك لايعنى ابتعاد الأردن عن هذا الملف وأنها فى انتظار تقرير لجنة ميليس الدولية بشأن تحقيقات اغتيال الحريرى. وكانت صحيفة الديار اللبنانية قد حدثت عن مبادرة سيقوم بها العاهل الأردنى لفك العزلة عن سوريا تتضمن من بين عدة نقاط اعلانها تأمين حدودها مع العراق وتسريع وتيرة الاصلاح الديمقراطى فى البلاد وتعاونها مع المجتمع الدولى فى القضايا المختلفة مقابل بدء مفاوضات جادة بشأن اعادة هضبة الجولان المحتلة من قبل اسرائيل. من جانبه حذر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الاثنين من أي محاولة لعزل سوريا قائلا إن موقف الجامعة لا يختلف عن موقف الدول العربية وهو عدم قبول عزل سوريا. وقال موسى في تصريحات صحفية إن "الجامعة أجرت عدة اتصالات ومشاورات مع عدد من المسئولين العرب والدوليين لبحث ما يجري بشأن موضوع سوريا والاحاطة بهذه المسألة". من جانبه قال عبدالله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث الحاكم في سوريا إن بلاده تتعرض لحملات إعلامية بسبب مواقفها القومية ودفاعها عن حقوقها وكرامتها ومستقبلها وقرارها السياسي المستقل، مؤكداً خلال استقباله أمس بيتر سيمو نينكو السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي الأوكراني سعي دمشق لتحقيق السلام العادل والشامل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية بما يعيد الأراضي العربية المحتلة ويوفر الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة ودولها. وأضاف الأحمر إن بلاده تدعو لبناء نظام عالمي جديد قائم على العدل والمساواة تنتفي منه الحروب والاحتلال وخال من أسلحة الدمار الشامل ويقوم على احترام حقوق الإنسان وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام خيارات الشعوب في تعزيز مصيرها وبناء مستقبلها وتطورها. من ناحيته أكد نينكو الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الكتلة الشيوعية في البرلمان الأوكراني تضامن حزبه مع سوريا لما تتعرض له من ضغوط، وتأييده لمواقفها وحقوقها في استعادة الجولان المحتل وتحقيق السلام العادل والشامل وتامين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لاسيما إقامة دولته المستقلة