لارسن يعد تقريره بشأن 1559
توقيف أحد كبار المهربين بين لبنان وسوريا

يزور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن لمراقبة تنفيذ القرار 1559، بيروت خلال النصف الأول من أكتوبر الجاري قبل أن يقدم إلى الأمين العام كوفي عنان تقريره الدوري الذي يقدمه كل ستة أشهر حول تطبيق هذا القرار والذي يصادف موعد تقديمه في الخامس عشر من هذا الشهر. فيما أوقفت السلطات اللبنانية أمس أحد اكبر مهربي المواطنين الأجانب بين سوريا ولبنان.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن لارسن، وبتنسيق كامل بين المنظمة الدولية والولايات لمتحدة، بدأ الإعداد لأفكار متعلقة بحل مسألة نزع سلاح الميليشيات، وهو البند الثاني الوارد في القرار 1559 بعد الانسحاب السوري، وذلك بالتوازي مع ما تنتظره الأمم المتحدة من لبنان من حوار داخلي تنتج عنه آلية محددة لتطبيق القرار لبنانيا توافق عليها الحكومة اللبنانية.

وقالت المصادر إن لارسن بدأ في مناقشة نزع سلاح الميليشيات وخاصة سلاح المخيمات الفلسطينية خلال زيارته القاهرة وأيضا خلال لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وأضافت أن لارسن، الذي سيزور سوريا أيضا أثناء زيارته بيروت، سيسعى إلى تهدئة الوضع في جنوب لبنان وإعادة التأكيد على احترام الخط الأزرق وعدم اللجوء إلى التصعيد وأهمية الحفاظ على الوضع هادئا ومستقرا كما كان خلال الفترة الماضية.

وأضافت المصادر انه بالنسبة لمتابعة البند الأول من القرار 1559 المتعلق بالانسحاب السوري الكامل من لبنان ومن ضمنها الاستخبارات، فإن أسلوب تناول هذه المسألة لا يزال قيد الدرس في التقرير الذي سيرفعه لارسن إلى عنان مع بقاء كل الاحتمالات واردة من أجل التعاون لتطبيق القرار 1595 المتعلق بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

إلى ذلك، أوقفت القوى الأمنية اللبنانية أمس ناجي الطحّان الذي يعد أحد اكبر مهربي المواطنين الأجانب بين سوريا ولبنان بعد عملية رصد ومطاردة امتدت لثلاثة أسابيع في مناطق نائية في البقاع اللبناني. واعترف الطحّان في التحقيق معه بتهريب نحو 800 شخص من جنسيات مختلفة خلال عام وتبين أنه توجد في حقه مذكرات عدلية وأحكام بجرائم سلب بقوة السلاح والقتل والتهريب،

ومنها خلاصة حكم غيابية تقضي بإنزال عقوبة الانشغال الشاقة المؤبدة بحقه بجرم السلب بقوة السلاح.وكانت تقارير تحدثت أخيرا عن ازدياد حركة التهريب بين سوريا ولبنان بالاتجاهين عن طريق عدد من المعابر غير الشرعية.