توضيح من اعضاء اللجنة المركزية المتواجدون  في الخارج  لحزب آزادي الكردي في سورية
 

  اننا في الوقت الذي نحرص فيه على الخطوة الجريئة التي اقدم عليها رفاقنا في حزب الاتحاد الشعبي الكردي والحزب اليساري الكردي في عملية دمج الحزبين والنتائج التي تمخض عنها المؤتمر, و من مباركتنا لهذه العملية الوحدوية, وبالرغم من قناعاتنا بان اية عملية من هذا القبيل فانها ستواجه مصاعب ومشاكل عدة يمكن التغلب عليها بالارادة والتصميم لانجازها وذلك من خلال مشاركة الجميع في العملية , من قيادة وقاعدة وانصار واصدقاء وخيرين .   ولكن الذي بدا و من خلال متابعة  سير عملية الوحدة الاندماجية تبين  بان قيادتنا السياسية تجاهلت قواعدها في التهيئة والاعداد والتحضير من المشاركة في الالية التي تمت بها هذه الوحدة , وتفردت في اصدار قراراتها  ولم تلتفت الى قواعدها وكوادرها,  وتركت الوضع التنظيمي  من دون اية برنامج او نظام داخلي او توجيه يمكن السير عليه ,  مخالفة بذلك ابسط القواعد والاسس التنظيمية في قيادة حزب من المفترض ان يكون حزبا من  طراز جديد يتبوأ قيادة شعبنا في المطالبة بحقوقه القومية العادلة .
   وعلى اثر اعلان العملية الوحدوية والنتائج والاشكالات التي تمخضت عنها ,  فقد تم توجيه مناشدات متكررة للرفاق في القيادة  باعادة النظر في الاجراءات التي تمت على صعيد منظمة الخارج للحزب من عقد كوانفرنس لمنظمة المانيا (  لم يتم دعوة او الاشراف عليه من قبل اي عضو قيادي مثلما يستدعي الاسس والقواعد التنظيمية )   وفيما بعد كونفرانس منظمة اوربا والذي لم يتم التحضير و الاعداد له مثلما يستدعي من عقد كونفرانسات الفروع وارسال المندوببن . والذي  تم بقرار من الرفيق الامين العام والذي بدوره برر لنفسه بانه مكلف من اللجنة المركزية لعقد كونفرانس اوربا باي شكل من الاشكال اثناء اتيانه الى اوربا ,  والذي اعلم بدوره البعض من المقربين اليه  ولجنة منظمة المانيا  بالدعوة الى الكونفرانس في فترة زمنية قياسية بحيث لم يتمكن الرفاق في الفروع الاخرى من المشاركة والمساهمة,  و تهميش واغفال وتجاهل خيرة من اعضاء حزبنا في هذه  المشاركة من اعمال الكونفرانسين والذي كان يؤمل منه ان يساهم قي  لملمة اعضاء الحزبين ودفعهم الى العمل التنظيمي   لمواجهة متطلبات المرحلة الراهنة والدقيقة والحساسة وخاصة بعد اشتداد الخناق على النظام الاستبدادي  حيث يتطلب منا كل من موقعه للمساهمة والاندفاع الى النشاطات التي تحدث في الخارج والتي تتطلب مزيدا من  التنسيق والعمل بين فروع التنظيم والقرار السليم الذي يمكن التحرك عليه .
ولايخفي بان قواعد حزبنا في الخارج طالبت ومازالت تطالب لتصحيح الاوضاع وما آل اليه وضع التنظيم من تردي وتسيب واهمال , وقد تم صياغة بيان من قبل القواعد الحزبية لكي يتم ايصالها بدورنا الى الرفاق في اللجنة المركزية ولكي تبقى الامور تنظيمية داخلية يمكن معالجتها ضمن منظمة الخارج وباشراف رفاق من الوطن , ولكن لم يتم الرد عليها من قبل الرفاق في القيادة وتم اغفالها واهمالها في خطوة مريبة لم نألفها منذ انخراطنا في العمل التنظيمي . وما زاد في الامر ريبة هو البلاغ الذي اصدرته لجنتنا المركزية بتاريخ 13/9/  2005 منوهة في المؤخرة " ... ، وبغية تعميق الخط النضالي لحزبنا وترسيخ نهجه السياسي وصيانة مواقفه المبدئية ، أكد الاجتماع على إشراف اللجنة المركزية على منظمات الحزب خارج الوطن، درءاً لأية أخطاء قد تقع، ونوه الاجتماع إلى عدم وجود لجنة مركزية لحزبنا في الخارج، وقد صادقت اللجنة المركزية وبإجماع أعضائها على النتائج التي تمخضت عن كونفرانس منظمة أوربا لحزب آزادي الكردي المنعقد بتاريخ 13/8/2005." , حيث يناقض ذلك ماجرى داخل المؤتمر ( المؤتمر العاشر لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا والذي بموجبه تم اعلان الوحدة الاندماجية ) حيث تم انتخاب الرفيقين ربحان رمضان و د . محمد رشيد كعضوين في اللجنة المركزية من داخل المؤتمر وهما يتواجدان في الخارج* ,  بالاضافة الى الرفيق خليل كرو من الحزب اليساري .هذا بالاضافة الى تحفظنا على كونفرانس منظمة اوربا والاشكالية التي حدثت في الاعداد والتحضير والانعقاد وتم ارسال التفاصيل الى الرفاق في القيادة في وقته . حيث تم ابعاد الرفاق الثلاثة  من قبل الرفيق الامين العام من المشاركة والمساهمة او العلاقة مع منظمة وتنظيمات اوربا  ومن اسناد اية مسؤولية تنظيمية  اليهم ,  بحجة ان هؤلاء الرفاق الثلاثة ينتظرهم مهمات سيكلفون بها مستقبلا ؟؟؟؟
 وحرصا منا على احترام موقع الرفيق الامين العام وعملية الوحدة الاندماجية , لم نثر اية حساسية تجاه ذلك آملين ان تحل بين الرفاق في القيادة واعادة النظر في مجمل الامور التي حصلت بعقد كونفرانس عام او بما ترتأيه القيادة بعد ان تضطلع على مجمل سير العملية منذ بداياتها , ولكن ذلك لم يتم التجاوب معه ايضا سلبا او ايجابا  .       
ومن هنا  نناشد رفاقنا ومن موقع المسؤولية باحترام الموروث النضالي لحزبنا وجهود المناضلين الذين ضحوا في سبيل قضية شعبنا الكردي من خلال حزبي الاتحاد الشعبي واليساري الكردي ولعشرات السنيين, والارتقاء في العلاقات التنظيمية بين الرفاق فيما هو متعارف عليه من واجبات ومسؤوليات ومهام واهداف والاقرار بقسط كل منا في تحمل  المسؤولية الملقاة عليه  والذي هو المدخل الاساسي في المشروع  الذي نحن بصدده وهو استكمال الوحدة الاندماجية بين الحزبين ,  بعيدا عن الاقصاء والالغاء والتهميش والترفع والاستهتار , والتي تعمق الازمات وتدفع بها بالخروج عن السيطرة من اجل الحاضر والمستقبل .
وعليه  نناشد  ايضا الرفاق باعادة النظر في التنويه الذي ورد في  البلاغ الصادر في تاريخه ,  وقرارات الرفيق الامين العام  والذي جرد الرفاق من اللجنة المركزية في الخارج من اي مساهمة  او تحرك او نشاط او فعالية ( بحكم المجمدين ) ,  وتعيين رفاق من قبله لايتجاوز عمرهم التنظيمي لثلاثة سنوات في لجنة تنظيم اوربا ,  في ظاهرة سلبية تعكس بآثار سيئة على طريق استكمال الوحدة الاندماجية .
 اننا نحمل الرفاق في الامانة العامة وعلى رأسهم الرفيق الامين العام  المسؤولية كاملة على ماجرى وما يجري في  تنظيم الخارج من احداث الخلل , حيث لم يتم السماح لنا في البداية ومنذ اليوم الثاني من اعلان الوحدة على القيام بمهامنا ومسؤولياتنا وواجبانتنا التنظيمية لاستكمال عملية الوحدة المرجوة ,  ونقل صورة مشوهة من قبل الرفيق الامين عن تنظيم الخارج الى الرفاق في القيادة حتى بادروا الى التصديق وبالاجماع  على عقد كونفرانس تنظيم اوربا الذي جرى في حينه ** .  
* اذا كانت الغاية من تعميق الخط النضالي لحزبنا وترسيخ نهجه السياسي وصيانة مواقفه المبدئية. لدرأ اية اخطاء قد تقع.. .نؤشر بانه الى الان  لم نتلق  اية برنامج او منهاج او نظام داخلي او توجيه او تقرير داخلي نسير عليه  , وعليه  فهل نحن قصر الى هذه الدرجة بحيث لن نتمكن من قراءة الاحداث وابداء المواقف السياسية السليمة للحزب حتى نكون تابعين للقرارت الفردية للرفيق الامين العام او ان من يخالفه يكون متمردا على حد قوله   ؟
 وبموجب ذلك تم  اصدار تصريح بعدم المشاركة  في مؤتمر باريس بعد ان تم الاتصال مع العديد  اطراف  المعارضة السورية والاتصال مع الجهة الداعية للمؤتمر والذين عدلوا البعض من مواقفهم فيما بعد بالنسبة لقضية شعبنا الكردي ( مشكورين عليه )   وتوصلنا الى نتيجة و قناعة تامة ,  بان مؤتمر باريس مصيره الفشل قبل ان يعقد ,  بناء على القراءة السياسية والاطراف الداعية اليه , وتم اصدار بيان من قبلنا بهذا الشان (  مع الاعتراف بالخطأ بان البيان كان يتوجب ان يتم التوقيع عليه,  من قبل عضوي اللجنة المركزية لحزب آزادي الكردي  بدلا من اللجنة المركزية لحزب آزادي في الخارج .  وكان يمكن تلافي ذلك بتوجيه تنبيه الى الرفيقين على ان لايكرر ذلك بدلا من توضيحه في بلاغ يوزع عللى نطاق واسع في اجهزة الاعلام  يبحث على الشك و الريبة ؟  ) ,  ثم يتم الموافقة على حضور المؤتمر المنشود  فيما بعد من قبل رفاقنا في القيادة ومنظمة المانيا واوربا على حضور اعمال مؤتمر باريس, وما نشهده  مما آل اليه مؤتمر باريس العتيد  من مقاطعة وانسحاب وتخبط بالاضافة الى جزئيات لن نخوض فيها  تبين مايعانيه قيادتنا من رؤية غير سليمة في اشرافها على منظمة الخارج وتوجهات الرفيق الامين العام .
** لقد تم ارسال تقرير مفصل عن سير اعمال الكونفرانس الى الرفاق في القيادة, وتوزيع محضر الكونفرانس من قبل الرفيق هيفيدار ( ابن الرفيق الامين العام ) الى جهات عدة ؟؟.
29.09.2005

عضوي اللجنة المركزية المتواجدون  في الخارج
 لحزب آزادي الكردي في سورية
 ربحان رمضان ( ابو جنكو)

د . محمد رشيد
alxetwe@yahoo.com
hevgirtin@quick.cz