قادة امة العرب
او حكام الترياق في دويلات الواق واق
المهندس شيركو ملا قادر
انتهت اعمال قمة فطاحل امة العرب, فقد قرروا, و عاضدوا و ناقشوا و قالوا و دعموا و
اثبتوا و اولوا و اهتموا و استنكروا و استوضحوا و اكلوا و شربوا و تضامنوا و
تهاتفوا و بنوا و استقبلوا و انهوا و قال الكل ما يريد و ما يدور في معدته و ما تحت
البنطال و ما في جعبته, الليبي معمر القذافي قال ما يدور في خاطرة الثوري من كلمات
على شاكلة مثقفي ابناء الشوارع و ليس الديبلوماسيين الذين يجب ان يكون لديهم شيء من
الرزانة و الحكمة فيما يتفوة من كلمات و جمل, فقد اعلن ان الفلسطينيين و
الاسرائيلييين انما شعوب غبية و هو و نظامة وحدهم العقلاء... و الديكتانور المصري
المريض و لذي يتأرجح على حافة الموت و الذي يعتقد بأنة فرعون جديد ابدي يريد ان
ينتخب للمرة الخامسة رئيسا, قال ما في معدتة و صرح الشوفيني و النازي عمرو موسى ما
يدور في ذهنة السرطاني و البقيه الباقية قالت و غنت مواويلها و لم تنسى ان تسكع
كاسة خمرها ا في صحة ابناء جلدتهم الذين يعتصرون جوعا في السودان و في مخيمات
الفلسطينيين و في العراق و اهوارة و في الصومال و غيرة قبل النوم, من كثرة ما
اتخموا من طعام دسم قدمة الجزائري الممتلئ ثقافة فرنسية حيث قدم لضيفة مناسف الكسكس
مع لحم الضان و المرق الجزائري المعروف, و دخل النابغة السوري و فيلسوف الزمان
العربي ابن حافظ اسد الذي انتخب ليصبح رئيسا لدويلة سوريا بانتخابات حرة و نزيهة و
ديمقراطية لا توازيها ديمقراطية السويد و لا كندا و اعلن انه همه الوحيد هو وحدة
ارض العراق, ارضا و شعبأ..و انة مع قيام حكومة تمثل كل اطياف الشعب العراقي, بالضبط
كما حكومتة في دويلة الارهاب العالمي سوريا, حيث كل اطياف الشعب السوري مشاركون في
الحكم ( و لكن في حقيقة الامر, ان الشعب السوري ليس الا خدما في مزرعة البعث و ال
الاسد و الطائفة العلويه) و لكن لا بد للنابغة الديمقراطي و الحر من ان يضع ملحة في
شوربة الاخرين و يعلن ان وحدة ارض العراق هدف سامي للرئيس النابغة و لنظامة المقترب
من السقوط ...
هؤلاء الديمقراطيون يتحدثون عن العالم و تطورة من منطق عربي اسلامي تاريخي فج. فلا
تمر مناسبة إلا ويتحدث فيها الحكام العرب عن تاريخهم العربي " المشرف و المجيد " مع
أن جميع الحكام لا يعرفون معنى كلمة ( المجيد قد يعتقدون ان كلمة مجيد تعني علي حسن
المجيد,او علي الكيماوي)., ومنهم لم يقرأ في التاريخ العربي أكثر من سيرة (المهلهل)
وسيرة (عنترة) وسيرة الأميرة ذات الهمة و ذات النعال
و الشيء الذي يدعو للقيء هو ما يقوم به هؤلاء اشباة الحكام, الذين يمارسون نفاق لا
بعده نفاق, فهم اعداء شعوبهم و مجرمون بحق شعوبهم التي اصبحت عبيدا لهم, و تراهم
ينافقون بالحديث عن الاخر, الاخر الذي يبتعد قليلا عنهم...فهم يعرفون جيدا ان الشعب
العراقي يعيش اليوم ديمقراطية و تعددية بالرغم مما يصيب هذا الشعب من اهوال على
ايدي ثلة من المنافقين المأجورين و المدعومين من امثال طاغية سوريا الصغير...و لكن
لا بد من ان ينافقوا, و يتحدثو عن حرية الشعوب و تعددية الحكم و السلطة و المساواة
الخ و يتناسون تاريخهم و حاضرهم الاسود...
لعل أكثر ما يقشعر البدن له هي حقيقة التاريخ المشرق و المجيد لامة العرب و هو حجم
القتل والذبح وسفك الدماء والتفنن في عمليات الذبح مما لا يجد له مثيلاً في تاريخ
الأمم الأخرى ... فالعرب - أول من ابتكر وسائل القتل بالتوسيط والتفليق والتكحيل
وعصر البيضات والشي في التنور والسلخ والتفصيص والنفخ والخازوق والتقطيع والدفن
للأحياء والسحل ... بل وتبادل الرؤوس البشرية كهدايا وتذكارا أما " التوسيط " فهو
القتل بالسيف عن طريق قطع الإنسان إلى نصفين من الوسط أي من فوق السرة ... ومن ذلك
مثلاً ما كان يفعله الأمير (صلاح الدين محمد الغساني) الذي كان يعاقب من يخالفه
الرأي مهما كان هذا الرأي تافهاً بالتوسيط حيث كان يشير إلى ثلاثة من العبيد
المرافقين له بالقول : وسطوه ... أي اقطعوه من الوسط وهو نوع من القتل أبشع من ضرب
العنق أو القتل بقطع الرقبة ( كما يحصل في دولة الاسلام الوهابي السعودية) , و هذا
ما فعلة ناظم الكزار, عندما كان رئيسا لمخابرات البعث الصدامي. أما ناظم الكزار هذا
فقد تفنن في عمليات القتل وتفرد بها ، فعندما رفض ثلاثون معتقلاً من أحد التنظيمات
المعارضة الاعتراف على زملائهم خارج السجن ، أحضر (ناظم كزار) تابوتاً خشبياً
ومنشاراً كهربائياً إلى مقر السجن ووضع رئيس المجموعة أمام رفاقه داخل التابوت ونشر
التابوت إلى نصفين فانهار الجميع من هول الموقف واعترفوا بما ارتكبوه وما لم
يرتكبوه, و اليوم ما يقوم به جماعات ما تسمى بالمجاهدين العرب بنحر رقاب الناس
المساكين و اغتصاب النسوى بأسم الدين الا مثالا على استمرارية التاريخ المشين
أما " التفليق " فأكثر بشاعة ، حيث كان الحكام العرب يأمرون بفلق خصومهم بالسيف
بشكل عامودي من أعلى الرأس حيث يتم قطع الرجل إلى نصفين وهو واقف و هذا ما يقوم به
ال سعود الى يومنا هذا..
الخليفة العادل هارون الرشيد الذي لم يكن عادلاً إلا في كتب التاريخ التي ألفها
المنافقون في قصره, كما حال المنافقون في يومنا هذا امثال كتاب المرتزقة للرؤساء و
الملوك العربان ، أما حقيقة الامر فيقول أن (هارون الرشيد) كان يتفنن في قتل خصومه
بوشاية تصل إليه أو لخلاف على امرأة ، كما فعل مع (بشير ابن الليث) الذي لم يكن له
من ذنب إلا كونه أخ (رافع بن الليث) أحد خصوم (الرشيد)، فحين وقع (بشير) في قبضة
(الرشيد) أمر أحد اللحامين أن يستخدم سكيناً صدئة في سلخ بشير عظمة عظمة وهو حي
وجلس (هارون الرشيد) مع جواريه وهو يستمتع بمشاهدة هذا المنظر, و نفس الشيء كان
يقوم به ابن الطاغية صدام عدي حيث كان يرمي الشباب في اقفاص تحوي اسودا و نمورا
لتلتهمة و هو كان بتلهى بشرب الخمور و يجبر الاخرين على النظر الى الوليمة
البشعة...
ولعل ما فعله الرشيد مع صديق عمره وأخوه بالرضاعة جعفر البرمكي يكفي للدلالة على
وحشية هذا الخليفة الذي تصفه كتب التاريخ "العربي المدرسي " بالعادل ... فقد قتل
(جعفر) وقطع رأسه وأمر بجثته ففصلت وعلقت على ثلاثة جذوع رأسه في جذع وجسده على جذع
وسائره على جذع .... ولما وشى البعض للرشيد بأن صديقه وجليسه الشاعر (منصور النمري)
قد نظم قصيدة يذكر فيها أحقية العلويين بالولاية بعث (الرشيد) إلى (النمري) بجلاد
وطلب منه أن يسل لسانه من قفاه ويقطع يده ورجله ثم يضرب عنقه ويحمل رأسه إلى بغداد
هذا العنف الدموي في عهد الخليفة "العادل" (هارون الرشيد) انتقل إلى أولاده من بعده
، والحروب بين ولديه (الأمين) و(المأمون) أسفرت عن مقتل عشرات الألوف من العرب
المسلمين ، وقطع الأخ رأس أخيه وعلقه على مداخل بغداد و لا ننسى ما قام به البعث
العراقي ضد شهيدة الكرد ليلى قاسم, عندما سحلو جثتها الطاهرة بسيارات في شوارع
بغداد
عندما تصارع الأخوان السلطان (صمصام الدولة) والسلطان (شرف) على الحكم ، فانتصر
(شرف الدولة) على أخيه قام بتكحيله بمسمار محمى فأعماه ، أما الخليفة (القاهر
بالله) فبدأ عهده الزاهر بتعليق أم الخليفة السابق (المقتدر) - وهي أمه بالرضاعة -
من رجليها إلى أن ماتت
ولما انقلب عليه الخليفة (الراضي) فعل به كما فعل هو بأخيه ، أي كحله بمسمار محمي
فعماه ، وتركه يتسول في شوارع بغداد وهو " ملتف بكساء قطني وفي رجله قبقاب خشب "
كما ذكر (ابن كثير) في تاريخه " البداية والنهاية
أرجو أن لا يفهم أن هذا العنف الدموي في تاريخ العرب " المجيد و المشرق " يقتصر على
التاريخ القديم ، ففي العصر الحديث ارتكب الحكام جرائم أكثر بشاعة تطورت وسائلها
بتطور نوعية السلاح ، وتحولت عمليات القتل إلى مناسبات احتفالية يشارك فيها العوام
، فالأمير (عبد الإله) الوصي على العرش العراقي سحل في شوارع بغداد من قبل العامة
حتى ذابت جثته وفقدت ملامحها ، وجثة (عبد الكريم قاسم) أكلتها الكلاب وما تبقى منها
أطعم للسمك ، وجنرالات الانقلاب في سوريا ابتداء ب حسني الزعيم و انتهاءا بعائلة
الاسد تفننوا في القتل والتصفية, , فقد مورس و لا يزال يمارس بحق المعتقلون في
السجون السورية ابشع انواع التعذيب و التنكيل, فسحب و قلع الاظافر من الاصابع و كسر
الظهر و الصعق بالكهرباء وللسع بالماء المثلج و الدولاب و التعليق اوامر معمول بها
في اقبية الارهاب البعثي السوري,و ما قام بة اخ حافظ اسد المجرم رفعت اسد عندما قتل
عوائل كاملة من اطفال و نساء و اغتصب رجالة فتيات قبل اغتيالهم امام اعين ابائهن و
امهاتهن في مدينتي حلب و حماة السنيتين, و اعدامهم للسجناء الاسلاميين في تدمر, و
حرق السجناء الكرد في مدينة الحسكة و مدن اخرى, و اعمالهم الاجرامية كوطع القناني
المكسرة في مؤخرة السجناء او اغتصابهم, او احضار امهات و زوجات المعتقلين للتلاعب
بكرامة و شرف المعتقل...
و في الاردن كانت هناك جريمة تقطيع الفدائيين الفلسطينيين الجرحى في مستشفى
(البشير) بعمان بالبلطات خلال مجازر أيلول على يد القوات الأردنية الخاصة لم تجد
بعد من يسأل ملوك الأردن عنها,وفي عراق البعث الصدامي مورس بحق العراقيين ما لا
يخطر على البال, فقطع الالسنة و بتر الايادي و الاذان و رمي الناس في حمض الاسيد او
ما يسمى بالتيزاب و المقابر الجماعية و التسميم بالثاليوم و ضرب الكرد بالكيمياء
انما امجاد مشرقة لهذة الامة المجيدة..
و في السودان الاسلامي مورس بحق الشعب الجنوبي المسيحي ما لا يخطر على بال, فقوافل
الفتيات اللواتي تباع في اسواق الخرطوم للنخاسة على قدم و ساق و لا يزال شائرا الى
اليوم و تباع نساء الجنوب كما تباع الاحذية و تغتصب على ايدي ابناء المسلمين
السودانيين و هم يعلنون ان اغتصاب المسيحيات انما حسنات من عند الله, و قتل و ارهاب
الاخرين في دارفور لا يوازي لوة مثيل في العالم اليوم..
تاريخ العرب المجيد و المشرق تاريخ غير مشرف بحقيقة الامر ، وما يدور في قصور حكام
العرب من دعارة ولواط وسكر وعربدة وقتل وتعذيب ومؤامرات لا تجد مثيلاً له في تواريخ
الأمم الأخرى ... والعجيب أن هذه الجرائم التي لا يقرها عقل ولا دين تتم أحياناً
تحت شعارات دينية ، وكان المجرمون يزعمون أنهم خلفاء للأمة الإسلامية وأنهم من
الأشراف وبعضهم كان يزعم أنه من سلالة النبي كالملك الاردني او الرئيس العراقي
الطاغيةاو ملك المغرب او ال سعود والهدف طبعاً هو إضفاء الشرعية على عمليات القتل
والسحل والاغتصاب والسرقة التي تمارس بحق الآخرين
وختمها أمير المؤمنين (محمد السادس) ملك المغرب حين أمر مخابراته بحرق أحد السجون
على من فيه من خصومه السياسيين ولفق التهمة لخطأ في التمديدات الكهربائية ....
لعنها الله
التزوير في تاريخ العرب لم يتوقف ، وأصبحت له أشكال متعددة ولم يقتصر على تأليف
الكتب ، فهناك المحطات التلفزيونية ومواقع الانترنيت والإذاعات ، كلها أصبحت ميادين
للتزوير ، فهذا شيخ امة العرب, و ذاك فارس امة العرب, و هذا هو باني امجاد امة
العرب و الاخر هو حارس بوابة العرب, و الذي بجنبة هو امل امة العرب, و الذي يأتي
ورائة انما نابغة العرب, و قائد الامة و رمزها و عنفوانها و صنديدها و محررها و
باني مستقبلها و العادل و الحليم و الحكيم و الرحيم و ......
و الان بعض اسماء فطاحل امة العرب من البعثيين اصحاب نظرية امة عربية ذات رسالة
خالدة بدون اي تعليق:
صدام حسين : فارس الامة, و بطل التحرير, و قائد القادسية, الفارس، الرفيق المغوار ,
المناضل , الرئيس الضرورة, بطل بغداد, نور الرافدين, بطل ام المعارك, المجاهد,
القدوة, باني العراق, صانع النصر و بطل السلام حفظه الله ورعاه...
حافظ اسد: باني سوريا, قائد الامة العربية, المعلم الاول, الرفيق المناضل, ابو
سليمان, بطل الحرب و السلام ,امل اللامة العربية, بطل التشرينين, قائد ثورة الثامن
من اذار, فارس الامة العربية, النسر, الاسد
الحكيم, رمز الامة الى الابد ,قائد التصحيح و بطل التصحيح, بطل التحرير, من اعاد
للامة العربية امجادها, معيد الارض المغتصبة...
بشار ابن حافظ الاسد: الرئيس الضرورة, الطبيب, الحكيم, النابغة, ذا النظرة الحكيمة
و السريعة, امل الشباب, مستقبل الامة, محرر الارض, باني التاريخ و المستقبل, ابو
المعلوماتية, بيل غيتس زمانة,هذا الشبل من ذاك الاسد, و ها هو اليوم سيكون ايضا
باني سوريا الحديثة, و سيكون باني الجمهورية الحقيقية, اذا ماذا كانت هذة الجمهورية
التى حكمها والده بالحديد و النار و الدم الى سنوات, و سيكون بطل الانسحاب من
بلبنان و سيكون بطل مصحح التصحيح الذي صحح من قبل والدة الذي مات, و كلن يعتقد انة
الى الابد الى الابد يا حافظ الاسد ....
و على شعوب دويلات العرب السلام....