مظاهرة جنيف أمام مقر الأمم المتحدة

 

 

تجمع ما يقارب 200 من أبناء الجالية الكردية ( كردستان سوريا ) المتواجدة في سويسرا أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف إجلاً وإكبارأ لذكرى الشهداء الإنتفاضة 12 أذار الباسلة، وعبروا المشاركون من خلال كلماتهم وخطاباتهم قدسية يوم الإنتفاضة وشهدائها، وكما نددوا سياسة الإرهاب التي تمارسها النظام السوري بحق شعبنا الكردي. كما تم توزيع بيان باللغة الفرنسية على المشاة المارة أمام مقر الأمم المتحدة.

بعدها توجه وفد ممثل منظمات المجلس الكردي  إلى مقر الأمم المتحدة وسلموا رسالة بأسم منظمات الأحزاب الكردية إلى مقر الامم المتحدة، وفي مايلي نص الرسالة الموجهة للإمم المتحدة:

 

************************

إلى

 

 مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الموقرة

 

تحية وبعد:

كما تعلمون تم رسم الخرائط السياسية في منطقة الشرق الأوسط وفق مصالح الدول العظمى ( بريطانيا و فرنسا ) وتم تقسيم الوطن الكردي أرضاً و شعباً بين أربعة دول وألحق جزء من كردستان بالدولة السورية الحديثة النشأة دون إرادة الشعبين الكردي والعربي، ولهذا السبب تتحمل الدول المعنية بإتفاقية سايكس ـ بيكو وحلفائهم ( فرنسا  - بريطانيا – وتركيا.... ) قسطاً كبيراً من المسؤولية بمعاناة الشعب الكردي في عموم كردستان.

 وبعد أن تأسست الدولة السورية لم يعترف حكامها بشكل رسمي بالشعب الكردي، البالغ تعداده ثلاثة ملاين نسمة يعيشون على أرض آبائهم وأجدادهم كقومية ثانية في البلاد، بل مارست الحكومات المتعاقبة على الحكم في سوريا سياسة إنكار و طمس الهوية الكردية.

 بعد إستيلاء حزب البعث على الحكم في سوريا في 08.03 1963م إزدادت سياسة الإنكار والتجاهل حيث تم إبعاد الكرد من كافة مجالات الحياة السياسية والثقافية، وبعد الانقلاب الذي قاده حافظ الأسد عام 1970م  إزدادت سياسة العداء و الاضطهاد بحق الشعب الكردي، ونفذت في عهده مشاريع وممارسات عنصرية في المناطق الكردية مثل تعريب أسماء المدن والقرى و محاصرة المناطق الكردية اقتصاديا بهدف تغير ديمغرافيتها، ولم يتم أي تغير بعد أن تسلم ابنه بشار الأسد زمام الأمور بطريقة وراثية، بل تشابكت الأمور وأصبح وضع الشعب الكردي أسوأ من السابق بكثير حيث ازدادت الاعتقالات في صفوف القيادات السياسية الكردية  والإغتيالات في صفوف النشطاء  السياسيين والمثقفين الكرد وازدادت المشاريع العنصرية في المناطق الكردية.

بعد سقوط النظام العراقي الفاشي و إعلان الفدرالية لإقليم كردستان عبر النظام السوري من خلال تصريحاته وبياناته عن معارضته لهذه التجربة الفدرالية الديمقراطية و التي نعتبرها نحن الكرد مقياساً حضارياً لتعايش الشعوب.

إن نجاح التجربة الفدرالية أقلقت النظام السوري وفجرت حقده الدنيئ في يوم 12 آذار حيث هاجم النظام السوري الشعب الكردي المسالم عن طريق عملائه لطمس النهوض والشعور الكردي إتجاه فدرالية أقليم كردستان، إلا إن رد الجماهير الكردية كان أقوى من المؤامرة التي أحاكها النظام.

 إن  انتفاض شعبنا الكردي في 12 آذار في عموم كردستان سوريا وامتداد انتفاضته إلى المدن الأخرى ( دمشق، حلب ..) كان نتيجة حتمية لما مورس بحقه من الاضطهاد خلال أربعة عقود من الزمن.

السيدات والسادة:

لا شك أن صورة إنتفاضة  قامشلو واضحة لدى سيادتكم من خلال متابعتكم للصحافة المرئية والمقروءة والبيانات الصادرة من المنظمات والأحزاب الكردية في سوريا و كذلك من المنظمات الدولية والحقوقية.

 اليوم تحل علينا الذكرى الرابعة لشهداء الإنتفاضة حيث راح ضحيتها أربعين شهيداً ....  وجرح العشرات وإعتقل الآلاف من أبناء شعبنا الكردي في كردستان سوريا، و تم نهب وحرق ممتلكات ومحلات المواطنين الكرد. كما تم فصل الطلبة من المدارس والجامعات وفصل الأطباء والمدرسين من دوائرهم. وتعذيب المعتقلين حتى الاستشهاد، وإن هذه السياسة العنصرية سارية المفعول إلى يومنا هذا بل تزداد سوءاًُ يوماً بعد يوم.

لذا نرفع معاناة شعبنا الكردي إلى الأمم المتحدة المتابعة لوضع العالم برمته، ونطالب سيادتكم دعم ومساندة القضية الكردية و حلها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

في الذكرى الرابعة لإنتفاضة آذار وشهدائها نناشد ونكرر نداءنا إلى الرأي العام العالمي ونطالب بإجراء تحقيق دولي بشأن المجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق شعبنا الكردي المسالم ،  ووقف إنتهاكات حقوق الإنسان وإلغاء الأحكام العرفية المطبقة منذ أكثر من أربعين عام في البلاد.

 

منظمات الأحزاب الكردية السورية في سويسرا

 

12.3.2008

 

 

************************

 

 

 

 

A l’opinion publique mondiale

 

 

Le 12 mars est la date d’un souvenir triste du massacre sanglant que le régime syrien a commis contre le peuple kurde en Syrie dans la ville de  Qamishlo  qui se situ en nord –est de la Syrie.

Ce massacre a commencé en tirant  sur la population dans une terrain de foot  qui a provoqué plusieurs morts et énormément des blessés, le lendemain durant les obsèques des morts, le régime a recommencer de retirer sur la population kurde qui a provoqué encore une fois plusieurs victimes.

A cause de cela, il y a eu plusieurs manifestations dans les régions kurde et ainsi dans d’autres régions où la présence du peuple kurde est excessive en Syrie et hors de la Syrie pour sympathiser avec les victimes et la question du peuple kurde , et également sous prétexte de la continuation de la politique la plus raciste , la plus répressive , et la plus discriminative contre le peuple kurde et sa privatisation de ses droits civiques et politiques .

Durant ses manifestation , le régime n’a pas cessé de tirer sur la population qui a provoqué la mort de quarante victimes et des centaines de blessés et ainsi qui a fini par l’arrestation des milliers de la population kurde , et plusieurs sont morts sous la torture .

Pour cette raison nous appelons l’opinion publique Suisse et mondiale et ceux qui s’occupe des questions de droit de l’homme et de la démocratie à fin de sympathiser avec la question du peuple kurde en Syrie.

 

Le comité des organisations des parties kurde de Syrie en Suisse

 

Le 12 mars 2008

 

************************